> مقالات

د . رشيد الحمد
رياضتنا جديرة بما هو أهم
2016-09-07



الحراك السلبي الذي شهدته الساحة الرياضية في الفترة الأخيرة تغريدة الدكتور عبداللطيف بخاري تجاه بطل دوري جميل لهذا العام وما دار من لغط وهجوم ودفاع ولسنا مع فريق ضد آخر لكن يجب أن تدرس كل هذه التصريحات دراسة متأنية وتتدخل هيئة الرياضة بقوة لتمنع تسلل خفي ومؤثر وأي تلاعب بالنتائج من أي حكم كان.. فرقنا الرياضية جديرة بتحقيق البطولة خصوصا فرق المقدمة وهي في غنى عن دعم أو تسهيل فوزها من أي حكم كان، إن على الاتحاد السعودي متابعة ودراسة وتقويم أداء الحكام الرياضيين في جميع المباريات الرياضية والوقوف بحزم وقوة في وجه كل من تسول له نفسه تسهيل مهمة فريق ومنحه حقا غير حقه، أو الوقوف في حق فريق مكتسب بمنعه بصافرة ظالمة أو راية رجل خط غادرة.. إن تفعيل الاستعانة بالحكم الأجنبي أظن أنه ضروري ولازم في الكثير من المواجهات القوية والمؤثرة، إن غياب العدالة والمصداقية لدى قضاة الملاعب له انعكاسات سلبية على مستوى تطور كرة القدم السعودية إذ أنه جالب للإحباط ومضيع للجهود ومهدر للطاقات ومسيء للسمعة.. لا اعتقد من خلال متابعتي لكرة القدم السعودية أن هناك فريقا لم يسلم من إجحاف بعض الحكام وهذا يتطلب أن تكون خطط الاتحاد السعودي لتطوير أداء الحكام خططا واقعية تنبع من واقع الكرة السعودية..إن تحديد ميول الحكم الرياضي في بداية استقطابه ومعرفة ذلك من أهم المراحل التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار كما أن إثارة موضوع توثيق البطولات للأندية الرياضية يشوبه نوع من الحذر لحساسيته في نفوس الأندية وكنت أتمنى عدم طرحه في هذا الوقت الذي نحن أمس فيه للوقوف مع أبنائنا رجال المنتخب في هذا المعترك الهام الذي يمس سمعة الرياضة السعودية، ولعله من المناسب أن تقوم اللجنة المكلفة بالتوثيق ونحن نثق بها وبعملها إن شاء الله باتخاذ واستخدام الأسلوب والمعايير العملية في إجراءاتها وتتواصل مع الأندية وتقرأ التاريخ الرياضي للأندية وترجع للوثائق بالأندية والإعلام القديم والصحافة المكتوبة التي وثقت المسابقات ومن حضرها وتستفيد من الخبرات التي أشرفت وساهمت على تلك البرامج والأحداث الرياضية السابقة والجلوس مع الأندية على مائدة الاستماع والنقاش والاطلاع على مالديها وإقناعها لأن عمل اللجنة بمعزل عن الأندية فيه خلل وسيكون مثار شك كل متابع لحركتنا الرياضية وانتقاد من الأندية المعنية ،مع تمنياتنا للأخضر بالنجاح في مشواره نحو موسكو والله الموفق.