> مقالات

عبدالله الفهري
تركي وعبداللطيف آل الشيخ
2017-03-29



شهر أبريل المقبل يمكن أن نسميه على المستوى الكروي شهر "الكلاسيكو"، فمحلياً سوف يلتقي النصر والاتحاد، والهلال والأهلي، وفي الدوري الأشهر عالمياً الدوري الإسباني يلتقي البرشا مع ريال مدريد في كلاسيكو الأرض، وفي بطولة أبطال أوروبا يلتقي البرشا مع يوفنتوس، وريال مدريد مع باير ميونيخ في كلاسيكو أوروبي خالص.

 

أما هيئة الترفيه فأصبحت تتحفنا بأمسيات شعرية بدءاً بالبدر بدر بن عبدالمحسن، مروراً بشبيه الريح عبدالرحمن بن مساعد والقادم أجمل.

 

وبين انشغالي بكلاسيكو رياضي، واستمتاعي بعودة أمسيات الشعر الجميلة، طرى على البال الكلاسيكو الجميل الذي يقدمه الشاعران تركي وعبداللطيف آل الشيخ على مستوى القصيدة الغنائية، فمن وجهة نظر شخصية أصبح كل لحن وطرب جميل نستمع له في الخمس سنوات الأخيرة خلفه إما تركي أو عبداللطيف، مع احترامي لبقية الأسماء الجميلة التي لا يمكن حصرها.

 

تركي الشاعر الذي ليس ببعيد عن المشهد الرياضي، حيث يعتبر الداعم الأبرز لنادي التعاون، يقدم أجمل قصائده من خلال أصوات ألفناها كثيراً وأحببناها، راشد الماجد وعبدالمجيد عبدالله وماجد المهندس ومحمد عبده، بينما أبو خالد عبداللطيف وإن كان غنى له الأسماء التي ذكرت، إلا أنه داعم لأسماء شابة استطاعت من خلال كلماته وضع بصمة في خارطة الساحة الغنائية، فمن كارمن سليمان مروراً بعايض وعبدالعزيز عبدالله والمتميزة شمة حمدان في (نحن هنا)، وأسماء شابة أخرى، فالقائمة تطول.

 

الشاعر تركي آل الشيخ حصل على أفضل شاعر غنائي في عام 2016، حسب استفتاء أقامته إذاعة mbc fm، وهو يستحق عطفاً على ما قدمه من قصائد جميلة، وأعتقد أنه كون مع الملحن الرائع نواف عبدالله دويتو مميزاً، وهذا العام يستعد أبو خالد عبداللطيف آل الشيخ إلى حزمة من الأعمال، التي من المتوقع أن تضعه في المقدمة هذا العام.

 

على هيئة الترفيه إن أرادت أن تقدم ما يرضي ذائقة الشباب عمل أمسيتين للمتميزين تركي وعبداللطيف آل الشيخ، حيث إن أغلب ما يردده الشباب من أغان وقصائد هي في الحقيقة من نزف قلمي هذين المبدعين.

 

بوحي من الآخر..

أطربتنا من جد يا عبداللطيف

ولا يهون الشاعر العذب تركي

الكل منكم للشعر أصبح يضيف

وفي غيابكم الناي والعود يبكي