> مقالات

حمود السلوة
كرسي فيصل بن فهد
2011-10-13



ـ1ـ
يحسب لجامعة حائل وهي إحدى الجامعات الناشئة ما حققته خلال فترة وجيزة من تطور وقفزات أكاديمية وترحيبها بأية فكرة أو مشروع أو مقترح. في هذا الإطار أتطلع كرياضي أن تنشئ جامعة حائل (كرسي الأمير فيصل بن فهد للبحوث الرياضية) بالتعاون مع الرئاسة العامة لرعاية الشباب) ممثلة برئيسها الشاب والنشط الأمير نواف بن فيصل بن فهد.. والمقترح الآخر افتتاح كلية جديدة باسم (كلية التربية البدنية والرياضة) متأملاً من مدير جامعة حائل الدكتور خليل آل إبراهيم أن يجد هذان المشروعان ترحيبه وقبوله.
ـ2ـ
علاقة الاحترام والتقدير المتبادل التي تربطني بالزميل والصديق عمر المهنا رئيس لجنة الحكام الرئيسية باتحاد القدم لا تمنعني من أن أحيي جهوده فيما يتعلق بفكرة اللقاء الشهري للحكام لمناقشة قضايا الحكام والتحكيم كبادرة طيبة تعمق قيم الحوار والمناقشة بشفافية.. ولكنها بصراحة (شفافية مفرطة) حين تعرض وتناقش أخطاء الحكام بحضور (الإعلاميين) وما يشكله وجودهم من حساسية لدى كافة حكام كرة القدم.
ـ3ـ
بمناسبة مرور 25 سنة على تأسيس (معهد إعداد القادة) فإنني أتطلع بهذه المناسبة إلى تطوير برامج هذا المعهد الذي أعتز وأفخر أنني أحد طلابه والذي يقوده رجل مخلص وأكاديمي بقيمة محمد القرناس.. وبهذه المناسبة أتطلع إلى تعديل مسمى المعهد إلى (الأكاديمية الأولمبية السعودية للتدريب والإعداد).
ـ4ـ
طيلة حياتي الرياضية لم أفرح بخبر مثلما فرحت بإعلان الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير نواف بن فيصل مطلع هذا الأسبوع من المدينة المنورة عن 50 مشروعاً حيوياً وتنموياً بإنشاء ملاعب ومدن رياضية ومقرات أندية.. لكن – المؤسف – أن كافة وسائل الإعلام والاتصال لم تتابع أو تبارك أو تنقل مشاعر الرياضيين المستفيدين من هذه المنشآت الحيوية التي أعتبرها نقلة حضارية وتنموية.
ـ5ـ
أتمنى من لجنة الاحتراف.. أو لجنة الانضباط باتحاد كرة القدم السعودي إصدار عقوبات مالية لمسؤولي الأندية الذين يصرحون دون حياء أو خجل في كل مناسبة أن النادي صرف راتب شهر أو شهرين للاعب.. وكأن هذا الراتب الاحترافي مجرد (زكاة) أو (صدقة) أو (مكافأة) لا تصرف إلا في أوقات مباريات هامة وحاسمة للفريق.
ـ6ـ
بكثير من القسوة والعنف تحدث الكثير عن لائحة الانضباط الصادرة مؤخراً دون أن يتركوا مساحة للحوار في بعض الجوانب الإيجابية التي تضمنتها اللائحة.. صحيح هناك قصور وأخطاء في اللائحة.. لكن السؤال لماذا يرتفع سقف الحوار على العنف والتسطيح دون أن يكون تعاطينا مع بنود هذه اللائحة بروح رياضية ولغة راقية ونطرح الحلول والبدائل وتعديل ما يمكن تعديله أو صياغته من جديد بدلاً من لغة العنف والإقصاء.
ـ7ـ
(ومضة)..
إذا كان لديك فائض من (الحب) فخفف حمولته بالكراهية.