> مقالات

سعود عبدالعزيز
غاب الجابر .. فشارك عزيز
2009-12-04



غادر سامي الجابر للعاصمة الجنوب إفريقية للمشاركة في الترويج لاستضافة قطر لنهائيات كأس العالم 2022 على هامش قرعة المونديال 2010 التي تستضيفها جوهانسبيرج في صيف العام المقبل.
ـ غياب الجابر ـ المفاجئ ـ وعدم تواجده في مقاعد الاحتياط بجانب المدرب البلجيكي إريك جيرتس ـ أعطى الفرصة الكاملة للجهاز الفني لإشراك لاعب الوسط خالد عزيز الذي استقبلته الجماهير الزرقاء بعاصفة من الهتافات والتصفيق الحار.
ـ البعض قال إن إشراك عزيز جاء لتجاوز أنظمة الاحتراف التي تنص على أن اللاعب الذي لا يخوض 10% من مباريات الموسم فإنه يحق له الانتقال لناد آخر، من دون الرجوع لناديه الأصلي، لكن أظن أن هذا الاعتقاد غير صحيح فالسر في غياب عزيز القسري كان لخلافات شخصية متينة مع مدير الكرة.
ـ المباراة الشبابية الهلالية كانت جيدة من الناحية الفنية وأكدت أن ناصر الشمراني وياسر القحطاني ما يزلان بعيدين جداً عن مستواهما الفني المطلوب وكان الصراع في وسط الملعب بين البرازيليين كماتشو ونيفيز اللذين كانا أبرز النجوم في مباراة القمة، ويكفي أنهما أحرزا ثلاثة أهداف من أصل الأربعة التي ولجت مرمى الدعيع ووليد عبدالله.
ـ وسط الفريقين كانا أبرز العناصر ولو كانت لياقة بعض لاعبيه كاملة لكانت المباراة أكثر إثارة ولكن اللاعبين لا يلامون على ذلك لتعدد الإيقافات الطويلة التي تتبعها لجنة المسابقات.
ـ اللياقة الضعيفة كانت واضحة عند الشلهوب ونيفيز وأحمد عطيف والتايب في حين قدم ماجد المرحوم مباراة دفاعية بطولية في عمق الملعب وإن عاب عليه استخدامه لبعض الألعاب الخشنة التي تسببت في حصول الفريق المقابل على ركلات حرة مباشرة مزعجة ولولا عودة التألق للحارس الشبابي وتحديداً في الشوط الثاني لفاز الهلال بالمباراة ونقاطها الثلاث.
ـ النتيجة التي انتهت إليها المباراة أكدت أن الدوري سيستمر مثيراً بشرط عدم التوقف وإذا نجح الاتحاد في تصحصح أوضاعه في لقاءاته المقبلة أمام الأهلي ثم الهلال فإن الثلاثي الكبير سيبدأ رحلة ألف ميل نحو تحقيق درع زين السعودي للمحترفين.
ـ وأخيراً أكد الشباب أنه فريق يملك خامات محلية وأجنبية مميزة، فرغم تخلفه بهدفين من فريق يبحث عن اللقب إلا أنه استطاع تصحيح وضعه في الثواني الأخيرة من الشوط الأول ثم إدراك التعادل رغم ضياع ضربة الجزاء من الشمراني إلا أن كماتشو أعادها لشباك الدعيع وأظن الهدف الشبابي الأول وإشراك الأنجولي فلافيو كانا نقطة التحول في مسيرة الليث الأبيض في ديربي ليلة البارحة.