> مقالات

عبد الملك المالكي
قهقه في قلب .. لا يفقه ..!!
2008-09-24



قيض الله لرياضة الوطن ممن تولوا مسؤولية إدارتها والإشراف عليها منذ تأسيسها حتى يومنا هذا رجال يعدل الواحد منهم أمةٌ بأكملها لما خلدوه لرياضة وطن من سمو ورفعة و (صيت), ولأنه لا يمكن أن نذكر شموخ (رجال) كان لهم الأثر البالغ في تطور رياضة الوطن على كافة الأصعدة دون ذكر (الخالدين) خالد بن عبدالله بن عبدالعزيز و خالد بن سلطان بن عبدالعزيز  اللذين على إثرهما  عرف الجميع معنى(الرقي والنموذجية) في العمل الصادق و الدؤوب ليس لخدمة ناديهما فحسب بل ولخدمة الثلاثة وخمسين ناديا على حد سواء  وقبل ذاك خدمة منتخب الوطن في كافة الألعاب والأعمار من خلال تشرف نادييهما (الأهلي والشباب) بدعمه بتقديم المواهب والنجوم طيلة سنوات تأسيسهما  .
- عملت بفخر تحت رعاية وتوجيه خالد بن سلطان بن عبدالعزيز منذ قرابة الخمسة عشر عاماً حين كنت مشرفا على الإدارة الطبية بنادي الشباب .. ولأن الشيء بالشئ يذكر أتذكر كيف كنت أحظى بمعاملة (نموذجية) من قبل كل الشبابيين  حين وجدوا (الإخلاص) في العمل  فقابلوها بكل احترام رغم (أهلاويتي) المعلنة وقتئذ , ولا أنسى نموذجية محمد النويصر حين كان نائباً للرئيس يشد من أصري ويأخذ على يدي باعتباري أول متخصص في التأهيل الطبي يطرق أبواب الأندية السعودية الممتازة , وكان دائما يذكرني بتشجيع (الخالد) المحنك خالد بن سلطان بن عبدالعزيز للكوادر الطبية السعودية و كيف أن ناديا كالشباب ينظر للإنتاجية والعمل الجاد دون النظر (لميول) من يعمل من ناد نموذجي حقيقة لا مواربة كنادي الشباب..!!
- وعرفت (الخالد) في قلوب الأهلاويين عن قرب فزاد حبي للكيان (الأهلاوي) وعشقه , ليس لأحادية في النظرة يتوقعها أي شخص من مسئول يعتلي  قمة (الهرم) في قيادة ناد بحجم قلعة الكؤوس بل أن العكس هو ما وجدته تماما في فكر (خالد) القلوب أكد ذلك حديثه بعقلانية ورويه وتؤده وبـ (إنصاف) يبدأ بالآخرين ولا ينتهي عند الاهلي ..!!
- هكذا عرفت (الخالدين) القامتين الشامختين المسئولتين عن قيادة دفة (القلعة والليث) فلا تستنكروا علّي استهجان من تحين له الفرصة لأن يمثل هذين الناديين العريقين عبر أي مشرب من مشارب (النضج) المعروفين بهما ولا ينعكس ذلك على سلوكه وأدائه و تمثيل  الصرح الذي ينتمي إليه خير تمثيل  ..!!      
- بالأمس القريب وفي مباراة لم تخل من  (الحساسية)  المتوقعة لخلفية نتيجة (آخر) لقاء جمعهما إلا أن تلك الحساسية  فيما بيدو لم تعالج بالشكل المطلوب إيجابياً فظهر ذلك جلياً على  الجانب الشبابي وتحديدا في ردود أفعال الرباعي (ناصر , حسن , زيد و نايف)  ..!!
- الأول بتصريح (غير مسئول) لا يعكس إلا عقلية أقل ما يمكن وصفها بـ (الجهل) الذي هو عدو النفس ,  فما جادت به قريحة المستبعد من المنتخب الوطني لأسباب  لم أجد لها - إلى وقت قريب - تفسير (فني) ولكنني سرعان ما تيقنت أن (الكلمة) التي قالت لصاحبها (دعني) كانت دون شك غيض من فيض مما (يكتنز) لاعب يضيع مهارة وجهد قدميه بلسان أقل ما يحتاج إليه .. الربط  ..!!
- ولأن (لن) النافية مع المسيء لذاته تريد أن توثق عروتها  بـ(لا) الناهية فتقول لن (نشره)  بعد اليوم على (حسن) وقد  (أخرج الحليم) نجم النجوم (قيصر ) الكرة السعودية مالك معاذ من حلمه فيما كنا نتوقع أن (لا) يعود حَسن لتشويه حُسن (اسمه) بقبح (رسمه)  بعد أن شوه (زميله) في الفريق (سعيد لبان) تاركا علامات الضرب بدبابيس الحذاء الرياضي شاهده على وجوب إعادة النظر في تقويم وتعديل مساره .. قبل أن نعتمد المقولة العسيرية .. قهقة في قلب لا يفقه ..!!