ـ 72 ساعة فقط وتنطلق نسخة جديدة من منافسات دوري زين أشعر بأنها ستكون مثيرة وقوية.. ـ مؤشرات عدة تمنحني التفاؤل بأن هذه النسخة من دوري المحترفين ستكون مختلفة عن سابقاتها وأن التنافس سيكون مثيراً في القمة والقاع.. ـ أبرز المؤشرات هي تلك المعسكرات الإعدادية التي أقامتها فرق الدوري إذ إن كل الفرق (باستثناء التعاون) أقامت معسكرات خارجية ساهمت كثيراً في رفع معدل اللياقة البدنية ومنحت المدراء الفنيين فرصة التعرف على لاعبيهم.. ـ الصفقات المحلية والأجنبية (وفقاً للسيرة الذاتية) كانت مميزة للغاية (بالتأكيد التوفيق من عدمه أمر لا تملكه الأندية) وفي تصوري أن معظم الأندية وفقت في تعاقداتها الجديدة ويبقى العطاء داخل أرض الملعب.. ـ معظم الفرق ركزت على صناعة اللعب والمهاجمين في تعاقداتها وهذا يمنحنا الأمل في مشاهدة مباريات هجومية.. ـ الهلال يستعين بمهاجمين أجنبيين إلى جانب مهاجمين سعوديين ولا ننسى خط وسطه القوي جداً.. ـ الأهلي هو الآخر يستعين بمهاجمين أجنبيين ومعهما اثنين محليين سيكونان خير دعامة وبديلين وخلفهما أيضاً خط وسط متميز.. ـ الهلال والأهلي يملكان قوة هائلة في خطي الوسط والهجوم قد تساعد كثيراً في تغطية الضعف الواضح في الخطوط الخلفية للفريقين.. ـ النصر هو الآخر استعان بمهاجم صريح ودعم خط وسطه بلاعبين اثنين لهما سمعتهما وثقلهما وقد يكون الحضور النصراوي لافتاً في الموسم الجديد مقارنة بما كان عليه في المواسم الماضية... ـ الاتحاد لا نعرف كيف سيظهر لعدم معرفتنا بمستوى لاعبيه المنتدبين حديثاً ونتمنى أن يكونوا إضافة للفريق وللدوري.. ـ الشباب (كعادته) يعمل بصمت بعيداً عن ضوضاء الإعلام وفي تصوري أن الفريق يماثل الأهلي والهلال كثيراً... قوة في الوسط والهجوم وعطاء أقل في خط الدفاع.. ـ الاتفاق فقد أكثر من عنصر محلي وأجنبي رحلوا عن الفريق وفي تصوري أن الفريق سيظهر بثوب فني أقل مما كان عليه في بداية الموسم الماضي... ـ بقية الفرق عملت خلال الفترة الماضية لتدعيم صفوفها (كلاً وفق أهدافه التي حددها) وسيكون الملعب هو من يحدد نجاح صفقات الصيف وبرامج الإعداد لهذه الفرق ومن سيجد لنفسه مكاناً دافئاً بعيداً عن مخاطر الهبوط... ـ أخيراً أقول إن فوز الوحدة على الأهلي يعد أحد مؤشرات الدوري القوي المثير... صحيح أن الأهلي لعب دون محترفيه الأجانب لكن الفوز الكبير لفريق الوحدة أعطى إشارة وأملا لفرق الوسط والقاع بأن كل شيء ممكن أن يحدث في هذا الدوري.