ـ تواصل وتفاعل جميل تلقيته من الصديق العزيز محمد النويصر رئيس رابطة المحترفين معلقاً على مقالتي حيال رواتب محترفي الأندية واقتراحي بحجز قيمة الرواتب من قيمة عقد الرعاية بين الأندية والشركاء الاستراتيجيين. ـ النويصر تواصل معي من ماليزيا لارتباطه باجتماعات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم وأكد لي بأن الاتحاد الآسيوي ومن خلال لوائحه المتكررة والمتجددة سيضع حداً لكل عوائق الاحتراف ومن بينها رواتب المحترفين.. ـ وأوضح رئيس رابطة المحترفين أن لائحة تراخيص الأندية (التي وعدني بنسخة منها عند عودته من ماليزيا) ستعالج بشكل جذري مشكلة الرواتب لدرجة أن الرخصة ستسحب من أي ناد يتأخر في دفع مرتبات لاعبيه المحترفين.. ـ شخصياً كانت مشاعري مزدوجة بكلام الأخ محمد النويصر... كنت سعيداً بأن هناك حل جذري لمشكلة رواتب المحترفين...وكنت متأثراً ومتضايقاً لأنني لا أريد أن تأتي هذه الحلول بطريقة الفرض عبر الاتحاد الآسيوي مثلما هي حال مقاعد الجماهير وغيرها من ضوابط الاتحاد الآسيوي لدوري الأبطال. ـ لماذا لا نبادر بحل مشاكلنا بفرض ضوابط داخلية نطبقها بكل دقة دون مجاملات... لماذا (نخضع) لضوابط الأجنبي ونقفز فوق ضوابطنا. ـ أما الجزء الأخر من عنوان مقالتي فيتعلق باللجنة المؤقتة المكلفة بإدارة شئون الكرة والتي صدر قرار الأمير نواف بن فيصل بتمديد مدة عملها حتى نهاية العام الهجري الحالي. ـ لا ألوم الأمير نواف بن فيصل عندما أصدر القرار فهذا إجراء قانوني لابد منه... لكن لماذا نضطر أنفسنا للتمديد؟ السبب هو عدم الجدية في حسم موضوع الجمعية العمومية وتحديد موعد الانتخابات. ـ كانت اللجنة المؤقتة تسير الأمور دون اهتمام واضح وملموس بشأن انتخابات الجمعية العمومية حتى جاء قرار التمديد والذي لا يمكن أن يحدث مرة أخرى إذ سيكون للاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) موقف صارم ضد الكرة السعودية إذا لم تحسم أمور الانتخابات خلال الفترة القليلة المقبلة. ـ الأمير نواف في قرار التمديد حدد يوم 15 شوال المقبل موعداً لحسم موضوع الانتخابات وهو موعد لا يجب التهاون فيه ولا بد من العمل على تحقيقه في موعده. ـ الربط بين موضوع رواتب المحترفين وموضوع تمديد فترة الإدارة المؤقتة هو أننا دوماً ننتظر (الحسم) و(الفرض) من قبل قرارات خارجية (قارية) أو (دولية) ولولا (قوة) هذه القرارات لربما واصلنا التخبط.