> مقالات

مقبل الزبني
رحلة عمر
2011-03-15



قبل مباراة النصر والهلال الأخيرة في دور الأربعة من مسابقة كأس ولي العهد كانت القلوب كلها تتحد باتجاه الوطن، فحينما يأتي الوطن فلا مكان لأحد سواه.. ولا موقع إلا لكبريائه وعشقه في أرواح أبنائه..
وكان هناك مشهد ربما احتاجت كل الأعين أن تتمعن به كثيراً وليس لشيء سوى إثبات حقيقة أوضح من الشمس في رابعة النهار.
تساءلت قبل المواجهة كيف ستتفاعل المدرجات النصراوية الصفراء والهلالية الزرقاء مع حب الوطن بكل تفاصيله الخضراء، وانتظرت على أحر من الجمر لأتابع الحدث.. ليس اللقاء بأهميته وقوته لكنه حدث أهم وأبرز وأعمق من كل منافسة.. حدث يعيش كما قلت في روح كل طفل وروح كل شاب وروح كل رجل بلغ من العمر عتياً.
هذا هو وطننا الذي لا نرضى مهما كان ومهما حدث له موقعاً ومكاناً سوى في أرواحنا ومع نبضات قلوبنا..
انتظرت المشهد فماذا وجدت؟
وجدت الشركة الوطنية الرائدة في مجالها والعملاقة في تاريخها والبارزة في عطائها والسباقة في خدمة مجتمعها..
وجدت شركة الاتصالات السعودية تستحوذ على المشهد وتنجح بإزاحة كل الألوان وأولها ألوانها وشعاراتها وتفرض الأخضر الذي عانق القلوب وسطر في ليلة حب الوطن ملحمة عشق تاريخية جدد خلالها السعوديون ولاءهم وامتنانهم وحبهم لقيادتهم الرشيدة.
شاهدت المباراة.. وتابعت كيف تناقل الجمهور النصراوي والهلالي وبمبادرة وأفكار من رجال (STC) علماً أخضر عملاقاً وجهوا من خلاله رسالة واضحة المعالم تقول باختصار شديد (نحن قلب واحد وخلف رجل واحد اسمه عبدالله بن عبدالعزيز).
وبالتأكيد أن شركة الاتصالات السعودية لا تنتظر من أحد جزاء ولا شكورا لأنها وباختصار شديد مرة أخرى لديها يقين بأنها تقدم لأبناء الوطن (حياة أسهل).. وتقدم لهم أيضاً كل إمكانياتها وطاقتها لخدمة وطنهم الذي ندعو الله جلت قدرته بأن يحفظه آمناً مطمئناً إلى أبد الآبدين..

رحلة عمر

قطع تذكرة إلى أوروبا والاتجاه نحو مدينة مانشستر يونايتد الإنجليزية أو العاصمة الإسبانية مدريد هو شبه حلم يراود الكثير من الرياضيين الذين يحتل ناديا مانشستر يونايتد وريال مدريد مكانة واسعة في قلوبهم واهتماماتهم فضلاً عن توفير مقعد داخل الملعب لمتابعة نجوم تصل قيمتهم للمليارات، فالمعروف كما تقول الأنباء المؤكدة إن تذاكر هذين الناديين العملاقين تنفد قبل بداية الموسم إلا أن تجربة شركة الاتصالات السعودية ونجاحها الكبير في نقل المشجع السعودي إلى هاتين المدينتين إنما هو صورة حسية للمشاركة الفعالة مع الجماهير لتحقيق أحلام كانت على وقت قريب بعيدة المنال.
إضافة إلى ما تقدمه (STC) كل صيف بالتكفل بعشرات الصاعدين الذين ينضمون لرحلات إلى مدريد ومانشستر لخوض تجربة فريدة أخرى تتوافق مع أعمارهم وطموحاتهم..
تذكرت هذه الرحلات وعرفت معنى أن تعمل الشركة الكثير من أجل الوطن وأبنائه.