الفرسان السعوديون لايشبعون من الذهب
لم يكن الإنجاز الذي حققه المنتخب السعودي للفروسية اليوم بتتويجهم بالميدالية الذهبية في دورة الألعاب الآسيوية "جاكرتا 2018" هو الإنجاز الوحيد للفرسان السعوديين، الذين تعود الجمهور السعودي منهم في كل محفل دولي أن تكون إحدى الميداليات من نصيبهم، كما حصل اليوم في جاكرتا، حيث تعد الفروسية السعودية من أكبر الألعاب تحقيقاً للإنجازات في العقدين الأخيرين.
في عام 2010م أحرز المنتخب السعودي الميدالية الذهبية في قفز الحواجز للفرق ضمن مسابقة الفروسية في دورة الألعاب الآسيوية ال16 التي أجريت في مدينة جوانزو الصينية، وفاز الفارس رمزي الدهامي بذهبية الأسياد لقفز الحواجز، كما نال زميله خالد العيد الميدالية البرونزية، وفرض الفارس الدولي عبدالله شربتلي اسمه على بطولة العالم لألعاب الفروسية إذ احتل من خلالها المركز الثاني في أكبر إنجاز عربي في مجال فروسية قفز الحواجز.
وفي 2012 العام الذي شهد أولمبياد لندن نجحت الفروسية السعودي في تحقيق ثاني ميدالية بتاريخ المشاركات السعودية في دورات الألعاب الأولمبية، إذ حقق الفريق السعودي المشارك في أولمبياد لندن 2012 الميدالية البرونزية وذلك بقيادة الأمير عبدالله بن متعب وكمال باحمدان ورمزي الدهامي وخالد العيد وعبدالله الشربتلي.
اليوم في 2018 يعود الفرسان السعوديون ويصعدون على منصات الذهب محققين إنجازاً جديداً يحمل اسم السعودية في دورة الألعاب الآسيوية هذا الإنجاز لهؤلاء الأبطال لم يكن الأول ولن يكون الأخير.