|


فهد قايل
تأصيل تراث الإبل
2018-10-03
توالت البشائر والخيرات منذ وجّه خادم الحرمين الشريفين بإقامة مهرجان الملك عبد العزيز للإبل وبمتابعة ولي العهد الأمين وأهل الإبل ينعمون بالرعاية والاهتمام، وقد تترجم ذلك فيما شاهدناه الفترة الماضية من تناغم وعمل جاد من جميع الوزارات المعنية خلال الموسمين الماضيين.
وخلال جولات ميدانية من قبل وزارة الزراعة وخلال منظومة عمل من جميع الوزارات، ما يعود على المشاركين بالنفع والفائدة واختصار الوقت والجهد وكل مشترك يراجع أقرب فرع له في مكان إبله وهذا إنجاز كبير وجميع ملاك الإبل أشادوا بهذا الجهد.
ويتطلع ملاك الإبل إلى إيجاد منظومة متكاملة أيضاً فيما يختص بأسواق الإبل تبدأ بوقت مبكر بتنظيم الأسواق وترتيب أفضل، يكون نادي الإبل شريكاً مع تجار أسواق الإبل وملاكها وبوقت يسبق المزاين على الأقل بأكثر من ثلاثة أشهر وفتح مجال لأسواق أخرى في كافة المناطق بمواعيد مجدولة.
أما ما يخص موعد المهرجان فهذا أمر طبيعي وتم التأجيل بهدف يحمل رسالة ويحمل أن الأهداف الأساسية للمهرجان ليست حبراً على ورق ـ كما يقال ـ بل أهدافا تتابع وتنفذ على أرض الواقع، ولو نعود بالذاكرة إلى أهداف مهرجان الملك عبد العزيز للإبل وجدنا أول هذه الأهداف كما دون في نشرة المهرجان هي تأصيل تراث الإبل وتعزيزه في الثقافة السعودية والعربية والإسلامية.
وبالتأكيد أن منظومة التعليم هي أكبر شريحة ممكن أن يتحقق من خلالها هذا الهدف الكبير الذي سوف يكون مع مرور الزمن من عام إلى عام آخر بإذن الله جزء من حياة ومجتمع كبير كما هو اليوم ولكن بعمق أوسع وبالتالي الفائدة للجميع وتتحقق نقلة نوعية للتراث والثقافة تحاكي الماضي برؤية الحاضر والمستقبل، وهذا سوف يتحقق بإذن الله من خلال الطالب، ويجب على وزارة التعليم أن تثمن لنادي الإبل هذه المبادرة والاهتمام بالطالب ووقت الاختبارات وهذا التأجيل يحقق للطالب في فترة الاختبارات بيئة مناسبة حتى لا ينشغلون بمشاركة آبائهم وإخوانهم في المهرجان ويتأثر تحصيلهم ونتائجهم.. الأمر الآخر لا تفوتهم فرصة الاستمتاع بوقت ممتع خلال إجازة منتصف العام الدراسي أو نهاية الأسبوع في أيام الدراسة بعيداً عن وقت الاختبارات ونتمنى أن يكون هناك تواصل مستمر بين وزارة التعليم ونادي الإبل في جميع البرامج، وأن يحظى الطلاب والطالبات والمعلمين والمعلمات بنصيب كبير خلال فعاليات مهرجان الملك عبد العزيز للإبل.