2018-11-01 | 23:05

عواجي: طفت ربع العالم

عواجي: طفت ربع العالم
حوار: عبد الغني عوض
         

يزخر السفر بفوائد عدة، وينطوي في الوقت نفسه على قدر من التحديات. وتحمل ذاكرة المسافر، خاصة إلى خارج بلاده، ذكريات عدة، ذهابا وعودة. ولكل مسافر عاداته الخاصة وانطباعاته. في هذا الحوار نقلب مع أحد الضيوف ذكرياته عن السفر. وضيفنا هذا الأسبوع مرعي عواجي، الحكم الدولي السابق ورئيس لجنة الحكام الرئيسية سابقا.
01
أول رحلة دولية في حياتك.. أين كانت الوجهة؟ وبرفقة من؟ وماذا تتذكر عنها؟
قصدت القاهرة، العاصمة المصرية، عام 1995 برفقة عبد الله شقيقي الأكبر، وأتذكر زيارتي الممتعة إلى أهرامات الجيزة وتجوُّلنا في منطقة الحسين الأثرية وزيارتنا المتحف المصري، كما شاهدنا مسرحية "الزعيم" لعادل إمام.
02
بعض الناس يعشق السفر إلى درجة الإدمان.. ما السبب؟
أنا ممن يعشقون السفر، لأنه يتيح الابتعاد عن الروتين اليومي الممل، وتغيير الأجواء وأسلوب الحياة.
03
حينما تقطع تذكرة بغرض السياحة.. من تختار لمرافقتك؟
أصدقائي المقربين من خارج الوسط الكروي، لأبتعد تماما عن الشد العصبي واختلاف الآراء، مع ذلك سافرت في بعض الرحلات السياحية برفقة أصدقائي الرياضيين.
04
مدينة من العالم قررت ألا تعود إليها مرة أخرى؟ ولماذا؟
ليست مدينة وإنما بلد، وهي بنجلاديش، فقد قضيت 11 يوما هناك أثناء معسكرٍ للحكام الآسيويين عام 2015، وأزعجني فيها عدم التنظيم، وصعوبة الوصول إلى طعام وشراب بمستوى مناسب.
05
رحلة سفر حزينة وكئيبة؟ ماذا حدث لك فيها؟
سافرت إلى 49 دولة عملا وسياحة "حوالي ربع عدد دول العالم"، ولم أتعرض في أي رحلة إلى أزمات بالغة أو شيء يدعو إلى الحزن.
06
أهم ما تحمله في حقيبة سفرك؟ وأهم ما تعود به من رحلة سياحية؟
أهم ما أحمله جوالي وأغراضي الشخصية العادية مثل فرشاة الأسنان ومعجون الحلاقة والعطر، فضلا عن الملابس. وأحرص، في العودة، على اقتناء تذكار جميل من البلد التي أزورها.
07
رحلة مع العائلة وأخرى مع الأصدقاء.. ما الفرق؟
رحلة العائلة تتسم بمزيد من التنظيم، وأكون حريصا خلالها على استمتاع أفراد العائلة بالرحلة، أما رحلتي مع الأصدقاء فتتميز بالحرية، فلا قيود في الحركة أو ارتباط بأشخاص بعينهم.
08
المسافرون في صالات المطار.. بماذا تنصحهم؟
أنصحهم بالتأكد من حملهم جوازات سفرهم وعدم نسيانها، والاستمتاع برحلاتهم من أول إلى آخر دقيقة.