> مقالات

عبدالكريم الزامل
افتحوا غُرف «الفار» المغلقة
عبدالكريم الزامل |
2018-12-13



فيه مثل دائمًا نردده "العود من أول ركزة"، وفي أول جولة من دوري كأس محمد بن سلمان للمحترفين حضرت تقنية "الفار"، لدعم الحكم في الميدان لوقف الأخطاء التحكيمية أو الحد منها.
ولكن ما حدث بعد ذلك أمر لم يكن في الحسبان!
أصبحت تدخلات "الفار" على عكس المتوقع منها، وأصبحت "مثيرة" للرأي العام و"مريبة" في بعض المباريات بل و"انتقائية" في أخرى، وتضررت منها كل الفرق ما عدا المتصدر وسادت مقولة "عشان كذا تصدر"!
من ناحيتي سأقدم حسن النية حتى بعد فضيحة "المصافحة" المشهورة داخل غرف الفار، بعد أحد القرارات الصادرة منها ضد النصر واستنكرها رئيس هيئة الرياضة.
من ردة فعل الجماهير تيقنت أن الفار أصبحت محل "شك" في أي حالة تتدخل فيها، خصوصًا مع فريق النصر الذي كان حينها متصدرًا بكل جدارة واستحقاق.
جماهير النصر من جهتها تؤكد أن تدخلات الفار كبحت جماح فريقها المتصدر، حتى نجحت تلك التدخلات في مباراة الفيحاء وأضاعت الصدارة!
على الطرف الآخر نجد أن هناك تدخلاً سريعًا يُشابه نجدة سيارات الإسعاف للحوادث في حال تأخر فوز الهلال!
أخيرًا وليس آخرًا أمام أحد المكافح أمس الأول، وكالعادة أتت "الفار" بتاسع "بلنتي"، بلنتي ينطح بلنتي جلبت "21" نقطة وتعادل ما نسبته 70 في المئة من نقاط الهلال التي تصدر بها الدوري و"لسه الحسابة بتحسب!"
بلنتيات "الفار" أدخلت الهلال موسوعة جينيس للأرقام القياسية بعددها على مستوى العالم، ومن بوابتها دخل لعالمية "البلنتيات" ويا لها من عالمية صعبة قوية على الآخرين!
الجميع يطالب بالعدل والمساواة داخل الملعب وخارجه من أجل منافسة نزيهة لا تشوبها الشوائب، وكلنا ندعم التوجه نحو إخراج دوري قوي يكون من أفضل عشرة دوريات على مستوى العالم، كما يأمل المسؤول الأول عن الرياضة السعودية رئيس مجلس إدارة هيئة الرياضة تركي آل الشيخ في ظل أكبر دعم تشهده الأندية السعودية في تاريخها من قبل ولي العهد حفظه الله.
قبل الختام سؤال بريء، ما دور ومهام الإنجليزي مارك كلاتنبيرج بعد إعفائه من لجنة الحكام.!
أخيرًا للأندية والجماهير مطلب واحد فقط وهو:
البحث عن العدالة على أرض الميدان وفي "الغرف المغلقة" التي تحتاج إلى فتح أبوابها ونوافذها ليدخلها الهواء النقي وما أنقى هواء العدل والمساواة.
وعلى دروب الخير نلتقي..