> مقالات

عبدالكريم الزامل
رئيس النصر وماجد عبد الله
2019-01-20



العمل في بيئة النصر، هو “التحدي” بذاته، ومَن يقبل بأن يكون قياديًّا فيها شخصيةٌ “واثقةٌ” وهادئةٌ، تسيطر على مشاعر الغضب عند أي قضية تحدث فيها ردود أفعال متباينة، ولأن بيئة النصر مفتوحة وغير مغلقة، وتكفل حرية الرأي لكافة المنسوبين، عكس ما يحدث في بعض الأندية التي تملك زمام احتواء كافة ردود الأفعال من خلال التكتم عليها إداريًّا بمساعدة إعلام مُسيَّر، لا إعلام حرٍّ!
الزوبعة التي أحدثها أخيرًا اللاعب خالد الغامدي “المستغنى عنه فنيًّا”، جاءت ردود الأفعال عليها كالعادة، على مدى أكثر من ثلاثين عامًا، لأن النصر كتاب مفتوح، لذا ظهرت إعلاميًّا، وقابلتها شفافية صادقة من إدارة النصر، وبعد أن اتضحت الحقيقة وقف جمهور النصر ورجاله في صف الإدارة، ودعموها في كل قرار اتخذته، بل وأكدوا أنهم يثقون في كل قراراتها ومنسوبيها، في المقابل كانت هناك فئة قليلة جدًّا، أكثرهم تأثيرًا النجم الأسطوري ماجد عبدالله، كانت لها وجهة نظر مغايرة للإدارة، لكنَّ جمهور النصر كان في صف الكيان، ولم تؤثر فيه العاطفة بعد تغريدة الأسطورة، بل كانت رسالة جمهور النصر لأسطورته بدعم الكيان، فهو في مرحلة المنافسة، ويواجه عراقيل أهمها سوء أرضية الملاعب، والحكام، والقائمين على تقنية الـ “فار”، كما أن إثارة مثل هذه القضايا لها تأثير سلبي على الفريق، ومن حق ماجد وكل مَن ينتمي إلى الكيان، أن تكون له وجهة نظر، لكنَّ الاختلاف في طريقة إيصالها إلى الإدارة، وهذا كان هو الاختلاف بين جماهير النصر والأسطورة!
إدارة النصر بقيادة الشامخ سعود السويلم، تقدم عملًا كبيرًا، ونتائجه ملموسة، والتطوير ظاهر على العمل الإداري والمالي والاحترافي في كرة القدم في النادي، والنتائج تؤكد نجاح توجهها، وما منافسة فرق كرة القدم في كافة الدرجات على الصدارة إلا مؤشرٌ على بداية النجاح، والنصر هو النادي الوحيد الذي تنافس فرقه على كافة البطولات، هذا غير النتائج المتميزة في بقية الألعاب. رسالة رئيس النصر لجماهير الشمس: دعوا القيادة لنا، وادعموا ناديكم، وكونوا لنا درعًا ضد كل مَن يُريد بالنادي سوءًا.

نافذة:
ـ منتخبنا السعودي ثقتنا فيه كبيرة اليوم بتجاوز اليابان، وحتى إن خسر علينا دعمه، فهو منتخب شاب يحتاج إلى المزيد من التجارب واكتساب الخبرة الدولية.
ـ قد لا يكون الأرجنتيني بيتزي المدرب المناسب للمنتخب في مرحلة ما بعد كأس آسيا، ولا شك أن تجربته تحتاج إلى تقييم عادل قبل البت في مسألة استمراره من عدمها.
وعلى دروب الخير نلتقي.