|


فهد الروقي
وعاد الدفع الرباعي
2019-03-12
كنت أستغرب حالة الصياح التي عاشها النصراويون على مختلف المقاعد في مطلع الموسم ووسطه ادعاء للمظلومية، حتى في المباريات التي يفوزون بها، وأتساءل ما الفائدة من كل هذا؟
هل مازالوا يفكرون بطريقة قديمة، وأن هذا الأسلوب سيجعل الضغط على اتحاد القدم ولجانه يؤتي ثماره؟
للأسف أنه تحقق ورجعنا إلى ما بعد المربع الأول وكانت البداية، وبعد مطالبة من رئيس النادي باستبعاد "كلاتنبيرج" من لجنة الحكام وتعيين خليل جلال، ومن حضوره والفريق الأصفر يفوز دون مستويات، ورغم أفضلية المنافسين في غالب المواجهات إلا أن النقاط تذهب كاملة له بفعل أخطاء تحكيمية؛ ففي مباراة الأهلي كانت هناك ضربة جزاء لم تحتسب، وفي لقاء الفيحاء أخرى ومن ثم تم احتساب هدف على الشباب بعد خروج الكرة من محيط الملعب، وبوجود خطأ قبل تسجيل الهدف كل هذه الأخطاء اعتبرها أخطاء تقديرية سواء من الحكم أو من القائمين على تقنية الفار، هذا عدا وجود أخطاء تستوجب نيل لاعبي النصر البطاقات الحمراء، خصوصًا "أمرابط" الذي باتت مفاصل اللاعبين تشتكي من دعسه، لكنني لم أستطع تجاوز "المجزرة التحكيمية" في مباراة الاتفاق، خصوصًا وقد أعادتني لمباراة الشباب في عام 2014 التي صرح بعدها لاعبه عمر الغامدي بأنهم واجهوا قوة لا يقدر عليها إلا الله.
في لقاء الاتفاق كان التاريخ يعيد نفسه، وجاءت الأحداث متطابقة في أغلب ملامحها؛ ففي تلك المباراة التي أطلق بعدها على الموسم "الدفع الرباعي"، تقدم ثم طرد منه "كواك"، وفي الشوط الثاني ورغم النقص سجل الشباب الثاني ثم طرد اللاعب معاذ، وفي آخر ثلث ساعة انقلبت موازين التحكيم نحو أخطاء كوارثية؛ فاحتسبت للنصر ركلة جزاء وهمية ثم سجل بعدها التعادل بهدف غير شرعي، قبل أن يحقق الثالث في الرمق الأخير.
في لقاء الاتفاق بادر أبناء الدمام بالتسجيل في الشوط الأول، ثم تم طرد لاعبه "اليمان".
في الثاني ورغم النقص سجل الهدف الثاني قبل أن تقضي الأخطاء التحكيمية على أحقيتهم بالنقاط الثلاث؛ فكيف وقد سلبت كاملة والبداية بتجاهل طرد الجميعة وحمدالله وأمرابط، ولكن "أم الكوارث" في الهدف الثالث الذي سجل في الدقيقة 97، علمًا أن الحكم احتسب ست دقائق كوقت بدل ضائع، وهو هدف لا يمكن لعاقل أن يقر بصحته، خصوصًا بعد أن أجمع خبراء التحكيم على بطلانه، والمصيبة أن الحكم عاد للفار وشاهد الخطأ.
الهاء الرابعة
وكـل بـابِ وإن طالــت مغالقــه
‏يوماً له من جميل الصبر مفتاح
‏وكم من كروبِ ظننا لا انفراج لها
‏حتى رأينـا جليـل الهـم ينـزاح