> مقالات

إبراهيم بكري
عبد الله بن مساعد 1ـ 2
2019-04-29



نعيش اليوم قصة نجاح رياضية المنتج إنجليزي لكن صنع في السعودية، الأمير عبد الله بن مساعد، مالك نادي شيفيلد يونايتد، نجح خلال سنوات قليلة في عالم المستديرة من تأهل فريقه من دوري الدرجة الثانية إلى الدوري الإنجليزي الممتاز “بريميرليج” ليضع لنفسه بصمة في أقوى دوري بالعالم، على عجالة هذا الحوار مع صاحب المنجز قبل صعوده الطائرة يقول:
ـ أي قصة نجاح رياضية تعيش أربع مراحل، تخطيط، تنظيم، توجيه، ورقابة، من خلال تجربتك ما هي أصعب المراحل وأهمها؟
أخي إبراهيم، لا أحب الأسئلة التي تفرض على المجيب إجابة محددة، فأنت حددت سلفاً أنها أربعة أمور، سؤال أكاديمي بامتياز.
للنجاح طرق عدة دون شك ولكن من خلال تجاربي الخاصة فإنني أرى أن النجاح يبدأ بتحسين علاقة الفرد مع الله سبحانه وتعالى، وبعدها تُحيط نفسك بفريق عمل يتمتع بكفاءة عالية وبخبرات متنوعة في مجالات عدة، وأن يعمل الجميع بجدٍ وصبر.
ـ الكثير يتحدث عن الأرباح المالية التي سوف يحققها مالك نادي شيفيلد يونايتد الأمير عبد الله بن مساعد بعد هذا المنجز، شخصياً لا يهمني ذلك لأن سموك ليس جديداً على عالم الاستثمار وتستطيع تحقيق الأرباح في مشاريع آمنة أقل خطورة من الاستثمار الرياضي، ما يهمني هو فكر عبد الله بن مساعد الرياضي في هذه التجربة، ما حجم أثرها على رؤيتك للرياضة استثمارياً وفنياً بصناعة فريق قوي؟
الاستثمار في الرياضة وخصوصاً في أندية الشامبيون شيب استثمار محفوف بالمخاطر العالية، وليس لأصحاب القلوب الضعيفة، ولا أنصح به لمن هو غير مستعد للخسارة. ويحتاج إلى العمل الدؤوب والجد والخبرة وفريق عمل ممتاز وكل هذا لا يكفي، إذ تحتاج إلى قدر كبير من الحظ ولكن إن تحقق كل ذلك فهو من الاستثمارات ذات العوائد العالية.
ـ كرر سموك في أكثر من لقاء حققنا هذا الإنجاز بأقل التكاليف المالية، ما هي فلسفة الأمير عبد الله بن مساعد في الترشيد المالي بنادي شيفيلد يونايتد؟
إذا أردنا استعمال التعبير الرياضي فإنك عندما تكون سعودياً ومستثمراً في بعض دول العالم فإنك تدخل المباراة مهزوم 1 صفر، فإن كنت أميراً فأنت مهزوم 2 صفر لأنهم يفترضون أنك مبذّر أو أنك حصلت على أموالك بسهولة وأنهم يستطيعون أن يحتالوا عليك بطريقة أو بأخرى. لذا إذا أردنا الفوز فعلينا مسؤولية أن نصحح هذه المفاهيم الخاطئة ونريهم أننا لسنا بئر بترول فقط نحن أبناء هذه الأرض التي أنجبت عباقرة غيروا العالم.
غداً بقية الحوار ورأيي في هذا المنجز.