> مقالات

عبدالكريم الزامل
أين اختفت «فلوس» الرواتب؟
2019-05-07



خلال أسبوعين مضت عشنا مسلسل البكائيات المعتاد من الإعلام "إياه" وألقى حينها التهم على هيئة الرياضة في كل اتجاه بسبب تأخر صرف الرواتب عن بعض الأندية دون سواها ومنها الهلال والأهلي..
وبعد أن طفح الكيل ظهر وكيل رئيس الهيئة العامة للرياضة لشؤون العلاقات والإعلام د. رجاء الله السلمي، مؤكداً أن رؤساء الأندية السعودية يدركون ويعلمون أن الهيئة العامة للرياضة لم تتأخر عنهم أبدًا، وأن جميع الأندية تسلمت رواتب لاعبيها حتى شهر فبراير، وفي حال وجهت بعض الأندية أموالها وصرفتها في أوجه أخرى فهذا أمر يخصها.. "انتهى".
الإعلام إياه تلقى صفعة لم يفق منها حتى كتابة هذا المقال، وهو الذي كال التهم جزافاً وشكك في هيئة الرياضة طيلة الأسبوعين الماضيين بدلاً من البحث عن الحقيقة، وهي التي لا تنسجم مع ميولهم وتعصبهم الذي أضر بالرياضة السعودية بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص..
التشكيك والاتهام كان يجب أن يوجها إلى أنديتهم التي تصرفت في رواتب لاعبيها في اتجاه آخر مثل دفع الشروط الجزائية لإلغاء عقود مدربيها والتعاقد مع بدلاء وغيره من أوجه الصرف الأخرى مثل المكافآت والسمسرة، وهذا التصرف تتحمله إدارات الأندية لوحدها ولا علاقة لهيئة الرياضة بذلك.
الكلمة أمانة وعندما يكون بعض الإعلام ينتهج أسلوب تهييج الجماهير بنقل معلومات خاطئة ضد مؤسسة حكومية قامت بدورها على أكمل وجه، وهذا يصنف على أنه عمل دنيء ولا يتماشى مع مهنية العمل الصحفي، وهنا يأتي دور اتحاد الإعلام الرياضي لإيقاف مثل هذه التجاوزات التي تمس لحمة الوطن وتسيء لمؤسسات الدولة بسبب "التعصب" الذي أصبح ينخر في المجتمع الرياضي بطريقة مؤسفة، وقد تكون النتائج وخيمة إذا لم يتم محاسبة المتجاوزين والمسؤولين عنهم وعن إجازة ما ينشر دون التثبت من المعلومة التي تحمل الاتهام أو التشكيك أو إثارة الرأي العام..

نوافذ:
ـ مشكلة النصر مع اتحاد القدم أن معاناته مع اللجان والظلم الذي يتعرض له يحاول أن يرفعه بالطرق الرسمية، وفي وضح النهار ولا يجيد العمل من "تحت الطاولة" مع التحكيم وبقية اللجان، ومن يرى أن شكوى النصر ضد بعض الحكام والمطالبة بإبعادهم عن المباريات الحاسمة لبطولة الدوري فيها تجاوز، فهو مستفيد من بقائهم وترك بقايا فرقة كلاتنبيرج تعبث بالدوري دون حسيب أو رقيب..
ـ آسيوياً تأهل الهلال وبقت أندية النصر والأهلي والاتحاد انتظار إلى ما قبل نتائج البارحة.
وعلى دروب الخير نلتقي،،،