> مقالات

عبدالكريم الزامل
الباطن بين النصر ولقب الدوري الـ17
2019-05-15



غداً ينتهي أقوى دوري عربي بثماني مواجهات ستحدد البطل وبقية الهابطين والمقعد الآسيوي الرابع في مواجهات مصيرية لا مجال فيها للتفريط، الذي يعني نهاية كل شيء ومواجهة النصر المتصدر أمام الهابط الباطن هي الأهم، والأنظار كلها متجهة إليها، وهل يحسمها النصر أم يكون للباطن كلمة قبل المغادرة ويهدي البطولة للهلال.
مواجهة النصر والباطن على استاد الملك فهد الدولي في العاصمة الرياض هي أصعب وأهم مباراة للنصر هذا الموسم، وفيها الحسم الأهم لأقوى بطولة دوري في تاريخ كرة القدم السعودية، ورغم الفوارق الفنية التي تقف مع المتصدر النصر، إلا أن العارفين بكرة القدم ومفاجآتها يعرفون حق المعرفة أن كرة القدم تخدم من يخدمها وتحتاج لكثير من التوفيق لتحقيق الانتصار، وهناك أمثلة كثيرة لا تكون الكلمة للفوارق الفنية..
النصر في حال دخل لاعبوه المباراة لتأدية مباراة ليس إلا من أجل الاحتفال بالبطولة فإنهم سيخسرون ويخسرون البطولة مع النتيجة، وقد يتكرر سيناريو الاتحاد وعليهم مواجهة فريق الباطن كفريق منافس لا يمكن هزيمته إلا بالجدية والعطاء المتواصل طيلة التسعين دقيقة.
النصر يبحث غداً عن اللقب السابع عشر كبطل للدوري السعودي بمختلف مسمياته وعن البطولة الثالثة والأربعين في تاريخه، ولإنجاز مهمة الانتصار وحسم البطولة فإن جماهير العالمي مطالبة بحضور كبير يفوق الستين ألفاً، وهي السعة المتاحة لحضور الجماهير في استاد الملك فهد الدولي والاحتفال بالبطل والبطولة التي لا تزال في الملعب.
في المقابل الهلال منافس النصر التقليدي يستضيف الشباب وكلا الفريقين تشكل لهما المباراة أهمية قصوى، الهلال على أمل تعثر النصر والشباب لحسم المقعد الآسيوي بالفوز على الهلال..
رابطة المحترفين أكملت استعدادها لإقامة حفل ختام الدوري، إما في ملعب الملك فهد في حال حسمها النصر، أو في ملعب الجامعة في حال تعثر النصر وفاز الهلال..

نوافذ:
ـ لأول مرة تنتهي جولة من الدوري رغم أهميتها وحساسيتها دون لغط تحكيمي، وهذا يؤكد أن رأس الهرم في لجنة التحكيم له دوري رئيس في نجاح الحكام والقائمين على تقنية الفيديو، ولا شك أن تولي كولينا المسؤولية له الدور الأكبر في هذا النجاح.
ـ لاعبو النصر وأخص الهداف الكبير حمد الله مطالبون أولاً بالفوز وترك بقية الأرقام القياسية في وقتها تتحقق، هناك مهمة أولى وهي الفوز، وهذا ما يجب التركيز عليه في كل الأحوال.