> مقالات

مساعد العبدلي
الرسالة والمسؤولية
2019-06-24



تشرف المسؤولون الرياضيون يوم أمس بلقاء قائد المسيرة خادم الحرمين الشريفين.
ـ ليس جديداً أن "يتفضل" القائد بلقاء "المسؤولين" عن قطاعات مهمة للغاية "الشباب والرياضة"، فقد عودنا خادم الحرمين على لقاء المسؤولين في مختلف القطاعات عسكرية كانت أو مدنية، وهو جزء لا يتجزأ من مسؤولية القيادة مثلما هو شرف لمن يحضر هذه اللقاءات بأن يستمع للرؤى والتوجيهات.
ـ كل من موقعه يعرف مسؤولياته وحقوق منصبه وواجباته، لكن هذه اللقاءات تمثل التأكيد "المستمر" على التلاحم بين القيادة العليا "خادم الحرمين الشريفين وولي عهده" وبقية قيادات المستويات الدنيا.. لقاء يقود "لتجديد" التوجيه، بل التأكيد من قبل القيادة العليا لبقية القيادات بأن يواصلوا القيام بمهام عملهم ضماناً لتلبية احتياجات المواطن والمقيم دون تأخير أو تقصير.
ـ أحاول أن أركز في حديثي في هذه المساحة على لقاء أمس كونه يهمنا "كرياضيين" ومن حضروا اللقاء مثلونا جميعاً كمنتمين لهذا القطاع، ومثلما نالوا شرف "الحضور" فنحن نلنا شرف المتابعة وكأننا كنا من الحاضرين.
ـ القادة الرياضيون "رئيس الهيئة العامة للرياضة ـ رؤساء الاتحادات الرياضية ـ رؤساء الأندية"، يتولون إدارة قطاع مهم للغاية من قطاعات الوطن وهو قطاع الشباب الذي يمثل ما يقرب من 65% من إجمالي سكان هذا الوطن الغالي.
ـ أن تتولى "أو تشارك" في مسؤولية إدارة هذا القطاع الكبير والمهم وكذلك الخطير فعليك أن تعي جيداً المسؤولية وتفهم الحقوق والواجبات المتطلبة لهذا المنصب والقيام به على أكمل وجه.
ـ من هذا المنطلق "أهمية قطاع الشباب" حرص خادم الحرمين الشريفين على "تجديد" اللقاء بالقادة الرياضيين، خصوصاً أننا مقبلون على موسم رياضي جديد يحتاج العمل المكثف لتحقيق الرسالة الرياضية والشبابية التي تمثل جزءًا مهماً للغاية من رؤية ومشروع 2030، بل إن الشباب "من الجنسين" هم عماد تحقيق هذه الرؤية.
ـ استمع المسؤولون الرياضيون لتوجيهات خادم الحرمين وتأكدوا من أهمية وجسامة المسؤولية، وأن الأمر لا يقتصر على منافسات وتحقيق بطولات، بل يتعداها إلى دور فاعل في بناء الشباب على أساس فكري وثقافي متميز يناسب المرحلة.
ـ يجب أن يعي المسؤولون الرياضيون أن "التشرف" بلقاء قائد المسيرة هو "تكليف" أيضاً، وأن مسؤولياتهم تتضاعف من عقب هذا اللقاء الغالي جداً.
ـ نحن "من دورنا كإعلاميين مراقبين" يجب أن نقود بدورنا "الرقابي" من خلال متابعة "عمل" المسؤولين الرياضيين لضمان أنهم يقومون به كما ينبغي، وكما وجههم خادم الحرمين الشريفين.