بروفيسور.. وكيل.. ومحام في سباق النصر
على بعد خمس دقائق من إغلاق باب الترشح لرئاسة نادي النصر دخل البروفيسور إبراهيم العثمان مضمار السباق لتولي المنصب الشاغر من خلال تقديم أوراق ترشحه لمجلس الإدارة، لتغلق الفترة الرابعة على خمسة مرشحين بعد انضمام تركي الدهام، وصفوان السويكت، إلى نصر النصر وصالح الأطرم.
وأوضحت لـ “الرياضية” مصادر خاصة، أن البروفيسور العثمان أستاذ ودكتور التربية الخاصة في جامعة الملك سعود، خاض المنافسة بعد أن دفع به أعضاء شرف مؤثرون خلال مرحلة الألفية الأولى، ولكن لم يكن لهم ظهور في السنة السابقة في محاولة منهم لإنقاذ الموقف بعد مشاهدة ما تمر به رئاسة النادي.
في المقابل تقدم الدكتور صفوان السويكت الحاصل على دكتوراه في القانون المالي بملفه الانتخابي أمس، معلناً مزاحمته على الكرسي.
وتسلح السويكت بخلفيته محام مالي ومستشار قانوني، إلى جانب خبرته المالية التي نال عليها ماجستير التمويل والاستثمار من جامعة ريدينج البريطالنية لخوض التنافس مع بقية مرشحي النادي العاصمي.
فيما قدم تركي الدهام وكيل تعاقدات اللاعبين، أحد المرشحين، أوراقه الانتخابية بعد أن اكتفى أمس الأول بالحضور فقط للاستفسار عن بعض الأمور التي تخص المرحلة الانتخابية.
ودخل الثلاثي البروفيسور إبراهيم العثمان والدكتور صفوان السويكت وتركي الدهام أمس السباق الرئاسي للنادي العاصمي في آخر أيام الترشح للفترة الرابعة التي مددت بناءً على طلب لجنة الأعضاء الذهبيين، بعد إغلاق الثالثة على المرشحين نصر النصر وصالح الأطرم.
في حين حضر أنس آل الشيخ إلى مقر النادي لتقديم أوراق ترشحه إلا أنه غادر دون إتمام الخطوة، وسط أنباء عن وقوف أحد الشروط الانتخابية عائقاً أمامه.
ويترقب النصراويون ما تسفر عنه الأيام المقبلة، حيث حددت لجنة انتخابات رئاسة الأندية التابعة للهيئة العامة للرياضة الإثنين المقبل موعداً للطعون، على أن تفحص وتعلن القوائم الأربعاء في حين يتم الاقتراع وإعلان الرئيس الخميس المقبل.
