عوض الرقعان
يلو آسيا ويلو الأهلي
2026-04-22
طبيعي أن ينال النادي الأهلي من مشجعين الأندية الأخرى وبالأخص في هذه الأيام، الكثير من التعليقات التي تخص العام الذي هبط فيه النادي إلى مصاف الدرجة الأدنى من باب المكايدة، ولكن المحزن بأن بعض الإعلاميين كما يسمون أنفسهم بالغوا في هذا الوصف الذي يرفع من قدر قلعة الكؤوس ولا يقلل منها، بل يؤكد بأن الهبوط فخر للنجاح.
طبيعي أن تكثر الأصوات وخاصةً هذا الأسبوع بعد أن صعد النادي الجداوي للمرة الثانية على التوالي إلى نهائي نخبة الدوري الآسيوي للأندية، بعد أن ظفر العام الماضي بالبطولة أمام كواساكي الياباني بعد أن أخرج الهلال بطل الدوري والكأس من دور نصف النهائي، وسيلعب يوم السبت القادم أمام فريق ماتشيدا الياباني نهائي آخر بملعب الإنماء بجدة، وبتوفيق الله قد يحقق البطولة الأقوى على مدى تاريخها وبجميع مسمياتها.
ولكن السؤال ماذا عن الفرق الجماهيرية الأخرى التي خرجت من البطولة؟ فالبعض خرج من دور الستة عشر والآخر من دور الثمانية على صعيد العام الماضي وهذا العام، والسؤال الأهم ماذا سيقولون إذا كتب الله الفوز للنادي الأهلي هذا العام وشرّف مشروع سيدي ولي العهد لدعم الأندية الجماهيرية، خاصةً والأندية الأخرى
هل سيكررون نفس العبارة؟ جائز فالكلام بالهبوط لهم وللأهلي الإنجازات.