|


عبدالكريم الزامل
معسكرات بين النجاح والفشل
2019-07-25
تختتم الأندية السعودية نهاية الأسبوع القادم معسكراتها الخارجية التي تنوعت بين القارتين الأوروبية والإفريقية، لتبدأ موسم طويل وشاق تفتتحه الأندية المشاركة آسيوياً في مواجهاتها بدور الـ16 لدوري أبطال آسيا.
ردود الأفعال على معسكرات الأندية جاءت متباينة ما بين مؤيد ومتحفظ، ولكن الأجواء الحارة في معظم مناطق المملكة أحد أسباب إقامة المعسكرات الخارجية..
إلا أن غياب مقرات المعسكرات في المناطق الباردة في المملكة لا يشجع على إقامتها فيها، وهو ما يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار مستقبلاً، وعلى هيئة الرياضة أن تشجع المستثمرين للاستثمار في إقامة المنشآت الرياضية والتأهيلية نظراً للحاجة الماسة لها وعوائدها المجزئة للمستثمرين.
الحقيقة المؤسفة أن بعض معسكرات الأندية الحالية أشبه ما تكون بالترفيهية، نظراً لسوء التجهيز لها والاعتماد على شركات لم تكن بقدر الثقة التي منحت لها وشاهدنا مباريات ودية ضعيفة أشبه ما تكون أمام فرق "حواري"، وهذا يقلل من الفائدة البدنية والفنية من هذه المعسكرات وفوق ذلك تشكل عبئًا ماليًّا على ميزانية الأندية.
دعونا ننتظر ونشاهد المباريات الرسمية وستكون الاختبار الحقيقي للأندية ومن كان استعداده جيداً أو عكس ذلك وحينها سيعاني الفريق الذي لم يكتمل استعداده خصوصاً من الناحية اللياقية..
والمتخصصون يعلمون أهمية الإعداد البدني في معسكرات الصيف التي تأتي بعد إجازة أهميتها في تهيئة اللاعبين من النواحي اللياقية لتجهيزه على التكيف مع الواجبات والمهام المطلوبة منه بأقل قدر ممكن من الجهد في المباريات.
السؤال هل المباريات الودية التي لعبتها أنديتنا في معسكراتها جهزتها لخوض غمار موسم كروي شاق.

نوافذ:
ـ بحسب ما يتداول هناك توجه لهيئة الرياضة لوقف الهدر المالي المتكرر بسبب مخالصات اللاعبين الأجانب في الفترتين الصيفية أو الشتوية، ولضبط مثل تلك الممارسات غير الاحترافية لن تتحمل الهيئة أي ارتباط مالي ينتج عن شراء العقود أو المخالصات والأندية التي تحافظ على استمرار أجانبها، ستضمن عدم خسارة مواردها المالية الأخرى..
ـ العضو الذهبي والمرشح للإشراف على كرة القدم بالنصر عبد الرحمن الحلافي بدأ رحلة متابعة الفريق الأول والإشراف عليه والتقى بالمدرب واللاعبين في معسكرهم بالبرتغال، أبو سلمان قادر على النجاح متى ما وجد الدعمين الشرفي والجماهيري وتحمل ضغط اللجان على فريقه ودافع عن حقوق النادي دون هواده..
وعلى دروب الخير نلتقي،،،