> مقالات

مساعد العبدلي
المحترف الآسيوي
2019-08-26



ما زال الاتحاد الآسيوي "يفرض" مشاركة لاعب آسيوي ضمن صفوف الفرق المشاركة في البطولات الآسيوية وهو قرار نحترمه لأن له مبرراته التي يبني من خلالها الاتحاد الآسيوي خططه وبرامجه لتطوير اللعبة.
ـ في أوروبا تتم معاملة اللاعب "الأوروبي" كلاعب "مواطن" وهذا شجع على "تنقل" اللاعبين بين أندية القارة العجوز وساهمت هذه المشاركات في رفع مستوى كرة القدم في معظم الدول الأوروبية ولعل منتخبي بلجيكا وكرواتيا دليل حي على إيجابية احتراف لاعبي هاتين الدولتين في الدوريات المتقدمة في أوروبا كالإسباني والإنجليزي.
ـ في آسيا تقتصر المشاركة على لاعب "واحد" وهذا لن يحقق للاتحاد الآسيوي "هدفه" برفع مستوى كرة القدم في "كل" دول القارة، إذ إن الفرصة محدودة لعدد من اللاعبين المتميزين.
ـ حتى نحن في الخليج لم نستطع أن نصل لاتفاق يسمح بأن يشارك اللاعب "الخليجي" كمواطن وهذا كان سبباً رئيساً وراء تأخر كرة القدم الخليجية.
ـ أعود لموضوع مشاركة اللاعب الآسيوي في منافسات دوري أبطال آسيا وأقول إن أنديتنا تكاد تكون "الأقل" استفادة من هذا اللاعب، إذ يبقى "عمر السومة" أفضل لاعب آسيوي شارك مع الأندية السعودية ومع ذلك لم يقدم للأهلي "آسيوياً" ما يجعلنا نقول إن الأهلي قد استقاد.
ـ أندية شرق آسيا الأكثر استفادة كونها قريبة من الدول المتقدمة "آسيوياً" كاليابان وكوريا والصين وحتى أستراليا لذلك سوق "عرض" اللاعب الآسيوي متاح لأندية شرق آسيا أكثر مما هو متاح لأنديتنا.
ـ هناك أندية "محدودة جداً" في منطقتنا الخليجية استفادت من اللاعب الآسيوي تحديداً الياباني والكوري الجنوبي ولعب هذا اللاعب دوراً فاعلاً في تفوق "بعض" الأندية الخليجية إلى جانب بقية المحترفين "غير الآسيويين" وكذلك عدد من اللاعبين المجنسين.
ـ بينما أنديتنا تعتمد على اللاعبين السعوديين، إضافة إلى ثلاثة محترفين "غير آسيويين" ومحترف آسيوي لا يرتقي حتى لمستوى اللاعبين السعوديين ويضاف أن أنديتنا "محرومة" من اللاعبين المواليد.
ـ لكي نستطيع المنافسة القوية آسيوياً علينا أن نهتم بأمور ثلاثة.. النظر في إمكانية منح الجنسية السعودية للاعبين المواليد وإذا لم نتمكن من ذلك فلابد من الضغط على الاتحاد الآسيوي للسماح بمشاركة اللاعبين المواليد فهم "أحق" من المجنسين.
ـ الأمر الثاني اختيار محترفين أجانب "متميزين" وهذا حالياً بدأ يتحقق مع رفع عدد المحترفين الأجانب في الدوري المحلي.
ـ ثالثاً لا بد من الاهتمام بآلية اختيار اللاعب "الآسيوي" والبحث عن محترف مؤثر يخدم الفريق.