> مقالات

فهد عافت
تربية إبداعيّة!
2019-10-18



ـ"بلكونة" الجمعة، تُطل على كتاب، ليس لي من المقالة غير العناوين الفرعيّة الصغيرة، وعلامات تعجّبٍ، وبعض تقويسات!، وقفزات صغيرة حذرة!، ويا للغرور إذ أزعم بأهميتها!.
كتابنا اليوم: كيف تُكتب الرواية. لجابرييل غارسيا ماركيز. ترجمة صالح علماني. دار ورق "الإمارات":
ـ تربية إبداعيّة:
..، وكان لديّ سوء التّربية بالاعتقاد أنّ الأخطاء الطّباعيّة، أو اللغويّة، أو النّحويّة، هي في الواقع أخطاء إبداعيّة، وكلّما اكتشفتُ شيئًا منها أُمزّق الورقة وألقي بها إلى سلّة المهملات لأبدأ من جديد!.
ـ الدّرس الأهم:
أهمّ ما تعلّمت عمله بعد أربعين سنة هو أن أقول لا، حين يجب عليّ أن أقول لا!.
ـ الخائف من يتعلّم بخوف:
علّمتني الحياة أن الخائف الحقيقي من الطائرة ليس من يرفض الطيران، وإنما من يتعلّم الطيران بخوف!.
ـ أجمل ما في الطبيعة:
لقد كنت على قناعة دومًا، بأنه لا وجود في الطبيعة لما هو أجمل من امرأة جميلة!.
ـ لنواجه الحقيقة:
العنف والألم المُفرطان في تاريخنا هما النتيجة لمظالم قرون ومرارات لا تُحصى، وليست مؤامرة تُحاك على بُعد ثلاثة آلاف فرسخ عن بيتنا!.
ـ كتابة المذكّرات:
قلت منذ وقت قريب لأحد أصدقائي إنني أستعد لكتابة مذكّراتي، فردّ علي بالقول إنني لم أبلغ بعد السّنّ المناسب لذلك، فقلت له: أريد أن أبدأ وأنا أتذكّر كل شيء، لأن معظم المُذكّرات تُكتب حين لا يتذكّر مؤلّفوها شيئًا!.
ـ الروايات والسينما:
رأيت أفلامًا جيّدة مأخودة عن روايات سيّئة، لكنني لم أشاهد أبدًا فيلمًا واحدًا جيّدًا مأخوذ عن رواية جيّدة!.
ـ المقابلات الصحفية:
هي مثل الحب: لا بد لتحقيقها من شخصين، وإنها لا تكون جيدة إلا إذا كان كل من الشخصين يحب الآخر، وإلا فإن النتيجة ستكون مجموعة من الأسئلة والإجابات التي يُمكن لها أن تُنتج ابنًا في أسوأ الحالات، إنما لا سبيل إلى الخروج منها بذكرى طيّبة على الإطلاق!.
ـ اللغة العالمية:
إن اللغة العالمية في الواقع ليست اللغة الإنكليزية، وإنما الإنكليزية الرّكيكة. ولو أنّ أحدًا تكلّم الإنكليزية بشكل مقبول، لما وجد من يفهم ما يقوله!.
ـ تقدّم التأخّر:
إن سباق التّسلّح يسير في اتجاه مُعاكس للذّكاء!. ليس معاكسًا للذكاء الإنساني وحسب، وإنما لذكاء الطبيعة ذاتها!.
ـ حصبة المديح:
توصّلتُ أنا و"ألبارو موتيس" إلى الاتفاق على عدم تحدّث أحدنا عن الآخر أمام الملأ، سواء بالخير أو الشّرّ، كلقاح ضد حصبة المديح المُتبادَل!.
ـ لحياة أفضل:
أظن أن حياتنا جميعًا ستكون أفضل لو أن كل واحدٍ من حضراتكم يحمل كتابًا في جعبته على الدّوام!.