> مقالات

عبدالكريم الزامل
سطوة في "حديقة أمرابط"
2019-10-29



في ديربي العاصمة الرياض واصل النصر حامل اللقب “سطوته” للسنة الثانية على التوالي على مواجهات منافسه التقليدي الهلال بعد مواجهة مثيرة في أحداثها مساء الأحد الماضي على ملعب جامعة الملك سعود أو كما يحلو للنصراويين تسميته” حديقة أمرابط”، نسبة إلى تألق نجم الفريق نور الدين أمرابط المستمر في هذا الملعب على وجه الخصوص.
مواجهة كانت كل المؤشرات قبل المباراة تؤكد تفوق الهلال فنياً ولياقياً بسبب توقف النصر الطويل عن المباريات وغياب أهم عناصره أحمد موسى، فيما خصمه الهلال وصل لمرحلة لياقية وفنية في أعلى مراحلها وأصبح جاهزاً لخوض نهائي آسيا بعد عشرة أيام، إلا أن التوقعات غير ما حدث في المباراة التي سارت أحداثها لصالح النصر وبالتحديد في الشوط الثاني شوط المدربين الذي قلب فيه النصر نتيجة المباراة لصالحه.!
النجم المغربي أمرابط كعادته تألق في ملعب “محيط الرعب” كما يحلو لأنصار الهلال تسميته، أخذ الملعب بالطول والعرض ولاعبو الهلال أخذهم أمرابط على طريقة رايح جاي، وكان نقطة تحول في المباراة مع الهداف التاريخي حمد الله الذي لعب مصاباً وسجل هدفي الانتصار الكبير..!
الهلال يمر بمرحلة “دروب” ويسعى الجهاز الفني لتخطي هذه المرحلة قبل نهائي آسيا، وهي الاستحقاق الأهم أمام الأزرق في أهم مواجهة يخوضها في تاريخه من أجل اللحاق بالعالمية التي لا تزال هدفًا أول لكل الهلاليين في كل موسم يدخله الهلال.
النصر حقق انتصاراً مهمًّا أعاده للمنافسة على بطولة الدوري للمحافظة على لقبه، والفوز أعاد الثقة للفريق ولجماهيره بعد حالة من عدم التوازن كان عليها الفريق منذ بداية الموسم، ولا يزال الفريق بحاجة لعمل كبير على المستوى البدني وأمام الكوتش فيتوريا فرصة استغلال هذا الانتصار لتكون انطلاقة متواصلة للفريق، وألا تتوقف في المحطات القادمة في مشوار طويل وشاق نحو بطولة الدوري.
نوافذ:
ـ ضربتان في الرأس “توجع” تلقاهما الهلال في أقل من أسبوع أمام السد والنصر، إلا أنهما ستكونان لقاح الفوز ببطولة آسيا متى ما تم تصحيح الأخطاء التي انكشفت في الوقت المناسب.
ـ الهداف حمد الله عقوبة لكل من يحاول أن يستفزه، فعلتها جماهير الهلال في بداية المباراة وكان الرد قاسياً ومرعباً في محيط الرعب.
ـ الاتحاد والأهلي إلى أين يسيرون أداء ونتائج لا تعبر عن ما صرف عليهما وما قدم لهما من دعم معنوي وجماهيري، أمامهما غدًا ديربي “نار” الفائز قد تكون هي انطلاقته.
وعلى دروب الخير نلتقي،،،