> مقالات

عبدالكريم الزامل
دورة الخليج «صامدة»!
2019-11-19



في خطوة مفاجئة أعلنت اتحادات السعودية والإمارات والبحرين المشاركة في خليجي 24 المزمع إقامتها بعد أسبوع في الدوحة عاصمة قطر، وهو قرار له أبعاد مهمة لأهداف دورة الخليج التي أقيمت من أجلها.
دورة الخليج التي انطلقت من المنامة عاصمة البحرين عام 1970 بمشاركة أربعة منتخبات بدأت بفكرة سعودية أطلقها مستشار خادم الحرمين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل، ولم يكن أكثر المتفائلين يتوقع نجاحها أو استمرارها، إلا أن الواقع يقول إنها نجحت وحققت أهدافها واستمرت إلى يومنا الحاضر، رغم العقبات التي كانت تظهر بين وقت وآخر للحيلولة دون استمرارها..
فكرة دورة الخليج جاءت لتحقيق أهداف تتضمن إثارة الاهتمام بالرياضة ورفع مستوى لعبة كرة القدم في دول الخليج، وإتاحة الفرصة لشباب الخليج للتجمع والالتقاء والتعارف وتوثيق علاقات الإخوة والصداقة بين أبناء الخليج العربي، وهو ما تحقق ولا يزال وكل ذلك يعود فضله بعد الله لصاحب الفكرة الأمير خالد الفيصل.
دورة الخليج التي صنعت أبرز نجوم الخليج في التاريخ كماجد عبد الله وجاسم يعقوب وحسين سعيد ومنصور مفتاح وعدنان الطلياني وحمود سلطان ساهمت في تطوير كرة القدم في الخليج، وزادت من شعبيتها والأهم أنها ساهمت في إنشاء ملاعب على أفضل مستوى لاستضافة الدورة التي تتنقل بين العواصم الخليجية دورياً كل عامين.
دورة الخليج وعلى مدى ما يقارب خمسين عاماً أقيمت ثلاثة وعشرين مرة، وتأتي دولة الكويت زعيمة الخليج فى عدد الفوز ببطولاتها برصيد عشر بطولات ثم السعودية بثلاث بطولات والعراق بثلاث بطولات وقطر مستضيف البطولة الحالية بثلاث بطولات، ثم الإمارات ببطولتين وعمان ببطولتين وتبقى البحرين أول دولة مستضيفة للدورة لم تحققها، ومن ثم اليمن التي انضمت بدءاً من الدورة السابعة عشرة ولم تحققها.
الأمر الإيجابي في دورة الخليج أنها أصبحت جزءًا من الاستثمار في الاتحادات الخليجية، وتدر دخلاً إضافياً للاتحاد المستضيف من خلال الإعلانات وبيع حقوق النقل، ولم تعد عبئاً مالياً على الاتحادات الخليجية عند استضافتها كما كان في السابق، وهذا لا شك ساهم بشكل رئيس في استمرار إقامتها خلال العقد الأخير.
نوافذ:
ـ ما زلت أرى أن البرتغالي روي فيتوريا لا يُحضر الفريق بدنياً بشكل جيد في التوقفات بسبب كثرة الإجازات التي يمنحها للفريق، وما يؤكد ذلك الإصابات التي لحقت بلاعبي النصر في المنتخب بعد زيادة أحمال التدريب عليهم.
وعلى دروب الخير نلتقي،،،