> مقالات

فهد الروقي
«الزعيم العالمي»
2019-11-26



هو الهلال الذي أحكم سلطانه على قارة آسيا وحقق أحلام جماهيره الغفيرة في الوطن وخارجه على امتداد القارة "الزرقاء"، فكانت مشاهدات الفرح العارم في اليمن وعمان والأردن والإمارات والكويت وغيرها، سواء من جهات رسمية وكبار مسؤولين أو من عشاق انتظروا الفرح طويلاً فكان هلال السماء.
ـ هو الهلال سيد القارة وزعيمها قبل أن تطلق عليه "الفيفا" بعد المنجز الأخير "ملك آسيا"، وصادق على التسمية الاتحاد الآسيوي، وكيف لا يكون كذلك وهو الأكثر بطولات والأكثر فوزًا والأكثر تسجيلاً للأهداف والأكثر مشاركات ومنافسة، ففي آخر خمس نسخ حقق الوصافة مرتين وتسيدها في الثالثة.
ـ هو الهلال الكيان العظيم الذي ولد في المنصات وتلحف الذهب وعشق الصعاب واستقر في السماء وظل هناك بتسمية "ملكية".
ـ هو الهلال فخر الوطن ومشرفه في المحافل الخارجية والواجهة المشرقة للرياضة فيه.
ـ هو ذلك الفارس العربي الشهم الذي ظل وحيدًا في الميدان يصارع الخصوم فيصرعونه تارة ويصرعهم تارات حتى النزال الأخير، حينما أجهز على "الساموراي" الياباني ونحره في عقر داره على غير "قبلة".
ـ هو الزعيم المتسبّد الذي استهل مشوار العالمية عبر مجموعة حديدية ضمت بطلين من ثلاثة والثالث أخطرهم فتجاوزهم الواحد تلو الآخر حتى وصل للأدوار الإقصائية.
ـ هو المناضل الذي بدأ نضاله بإدارة شابة بعد موسم "استثنائي" تعرض فيه لمشاكل لا تعد ولا تحصى، فكانت البداية للأهلي في جدة برباعية ثم أقصى في الدور الذي يليه الاتحاد بثلاثية ثم "مقصي النصر" برباعية زرقاء جديدة حتى وصل للختام المسك.
ـ هو القوة الزرقاء التي حولت ممثل شرق القارة ومجندل كبارها، وهو أحدهم لفريق ضعيف هش نجا من هزيمة نكراء في "محيط الرعب"، لكنه تلقاها في "سايتاما".
ـ هو الزعيم العالمي صاحب التاريخ وكاتبه مصنع الرجال ومصدر السعادة وفخر الوطن ولا عزاء للتعساء.

الهاء الرابعة
وإذا سألت عن الهلال فقل لهم
هو فرحة الأيام للأجيال
قلب بطرفك في السماء وحسنها
هل زانت الدنيا بغير هلال