> مقالات

عدنان جستنية
الاتحاد «المخطوف» واللعبة «المكشوفة»
2019-12-20



لست بذلك القريب من رئيس نادي الاتحاد أنمار الحائلي أو لدي معرفة بمستوى فكره الإداري والعملي وأسلوب تعامله، ولكن عقب اجتماعه الوحيد بالإعلاميين بالنادي واتصالات هاتفية أجريتها معه مؤخراً، وجدت أنه رجل مؤدب “فري كول” غامض وفي غموضه “سر” خفي.
ـ سألته مؤخراً، من الذي دفعك إلى رئاسة النادي وإن كانت هناك شخصية اتحادية وعدتك بالدعم، وحينما جد الجد “تخلت” عنك، وبالتالي “ورطتك” ليأتي رده بيمين مغلظ إنه لم يتلق أي وعد من أي شخص كان، ولم يورطه أحد إنما طموحه كشاب ومحب للكيان هو من “حمسه” كثيراً ليتقدم، خاصة عقب عزوف واضح من رجالات العميد ومحبيه، لعل التوفيق يكون حليفه.
ـ تعاطفي مع هذا الشاب “الطموح” ومحاولاتي الوقوف معه في ظرف “قاس” يمر به الكيان لم تكتمل عقب “رباعية” الفيحاء لأعيد قراءة المشهد الاتحادي من جديد منذ تزكية الحائلي بالجمعية العمومية، ثم قرارات “تخبطية” أقدم عليها بموافقة سييرا على قرارات حذره “الناظر” من عواقبها، ثم قرار مفاجئ بتعيين حمد الصنيع رئيسًا تنفيذياً وعلى أثر نتائج مخيبة جداً للآمال أدت إلى إقالة سييرا وتعيين المدرب الهولندي “كات”، ونتيجة تراجع الفريق لمراكز متأخرة قامت الجماهير بـ “إضراب” عن حضور المباريات كحالة “غير مسبوقة”.
ـ زاد الطين بلة لاعبون أجانب أعلنوا الرحيل قبل انتهاء عقودهم وهزائم أدت إلى مطالبة الإدارة بعقد جمعية عمومية غير عادية، ثم أنباء عن تسريبات “إعلامية” مرتبة عن تعاقدات مؤجلة لناديين مع أبرز نجوم العميد لزعزعة ثقة الجماهير بالحائلي.
ـ رباعية “الفيحاء” أكملت الناقص “من المشهد” عبر منظر مخز جداً وأنا أرى فريقًا “هشًّا” ولاعبين “قتلهم” الإحباط ومدربًا “متخبطًا” في كل مباراة له “تشكيلة” مختلفة وتغييراته “شختك بختك”، وهنا توقعت من أنمار من الملعب سيعلن استقالته هو ومجلس إداراته، وعندما تأخر نصحته “تويتر” بتقديمها فوراً إلا أنه لم يفعل.
ـ الفصل ما قبل الأخير خبر اجتماع “ثلاثي” لأعضاء داعمين عقد بالرياض لإنقاذ الاتحاد من الحال المزري فنياً وماليًّا، وهنا أتساءل: أين كان هذا الثلاثي كل الفترة الماضية غائبة، أم أنها خطة “منظمة” كان أنمار جزءًا من هذه الخطة فحقق لهم ما يريد والآن انتهى دوره، وبالتالي تكتمل أوراق اللعبة “الكبيرة” بمواصلة “خطف” الاتحاد من جديد ليتم انتخاب رئيس من “عجينة” هذا الثلاثي.
ـ السؤال الأهم: هل يقبل أنمار أن يكون “جسراً” لمؤامرة لم يكن يعلم بها، ويعلن عن تمرده أم أنه سيكون “شريكًا” في تنفيذ بقية الخطة؟