> مقالات

عدنان جستنية
جمعية الاتحاد والمسؤولية التاريخية
2020-01-01



لست متفائلًا بحضور “نظامي” للنصاب المطلوب توفره لعقد الجمعية العمومية لنادي الاتحاد، التي ستقام غدًا الخميس، متمنياً أن يصبح حدسي “خاطئاً و”تشاؤمي في غير محله، ويخيب ظني فيمن “زكوا” أنمار الحائلي رئيساً لناديهم، بحيث يكون لهم تواجد “فعال” وكلمة “مؤثرة” تعبر عن آرائهم ومواقفهم ومعرفة “الحقيقة” التي تجعل من أحسنوا الظن فيه يستحق الوقوف معه ودعمه، وإن لم يكن على قدر “الثقة” تسحب منه بـ”براهين” تثبت بمحضر رسمي يوجه لهيئة الرياضة لتقوم هي بـ”مسؤولياتها” النظامية، وتتحمل “تبعات” قراراتها.
- تابعنا أول أمس الحراك الذي حدث في جمعية النادي الأهلي بكل ما فيه من “شد وجذب”، اعتلت فيها الأصوات فئة مع رئيس النادي وفئة داعمة للمشرف العام على كرة القدم، هذا الحراك غاب عن أنديتنا طويلاً ولم يحدث بمسيرة.
أنديتنا أثناء عقد الجمعية العمومية ماعدا ناديين فقط هما الاتحاد والوحدة في عصر “الهواة” وليس الاحتراف، وإن اختلف الأسلوب إلا أنه توجه “حضاري” ينم عن فكر “متحضر” حريص جداً على تطبيق النظام ودعم كل من يطبقونه وإبعاد من بددوا وبعثروا أموال النادي دون وجه حق.
- أعلم “يقيناً” أن الغالبية العظمي من الاتحاديين فئة الأعضاء “الذهبيين” لن يحضروا ذلك لأنهم “مستاؤون” جداً من تصريحات من وضعوا “ثقتهم” فيه ومن “منهجية” عمله الإداري، وإن كنت “أتفق” معهم في هذا “التضحر” والاستياء، فهل في غيابهم هو “الحل” وهم يرون “من حفرة لدحديرة” في وضع “سيئ” ويتألمون كثيراً للحال الذي وصل إليه، وبالذات على مستوى نتائج فريق كرة القدم والخوف من أن يصارع على الهبوط للموسم الثاني؟!
- الحل ليس بهذه الطريقة ولهذا آمل من الذهبيين والعاديين أن يضعوا مصلحة الكيان فوق كل الاعتبارات متجاوزين خلافاتهم “الشخصية” ويكون لهم تواجد، فيه “مواجهة” مباشرة للرئيس وأعضاء مجلس إداراته، فإن كانوا غير “راضين” عن عملهم ومنهجية إداراتهم ولا يرغبون في تقديم أي “دعم” مالي فليضعوهم أمام “اختبار” الموافقة على تكوين مجلس تنفيذي يكون كـ”مراقب ويمنح الصلاحية “الكاملة” على أي قرارات يتخذها مجلس الإدارة، هذا الموقف هو واحد من “الحلول” الجيدة التي لن يمانع مجلس الإدارة بالامتثال لها ما دام أنها وجدت موافقة بأصوات الأغلبية من أعضاء الجمعية.
- ليتذكر أعضاء الجمعية العمومية حجم محبة جماهير العميد لهذا الكيان وعشمهم الكبير فيهم ليقوموا بمهمة “إنقاذ” مهمة جداً في مرحلة جيل تقع عليه مسؤولية “تاريخية” تتحملون عواقبها الوخيمة ونتائجها المصيرية.