> مقالات

مساعد العبدلي
الطموح والمستقبل
2020-01-19



تجاوز الأخضر الأولمبي السعودي المنتخب المستضيف “تايلاند”، وتأهل إلى الدور نصف النهائي من بطولة أمم آسيا تحت 23 سنة.
ـ بات على الأخضر “الشاب” في الدور نصف النهائي أن يواجه الفائز من لقاء “الأمس” الذي جمع الإمارات وأوزبكستان “أكتب المقالة قبل نهاية المباراة”، والوصول لهذا الدور يعني “الاقتراب” كثيرًا من إحدى بطاقات التأهل لأولمبياد طوكيو الصيفي 2020.
ـ الوصول للمباراة النهائية وتحقيق اللقب يمثل هدفًا وطموحًا للمنتخب السعودي وكل منتخب، لكن هذا الهدف لا يأتي “أولاً” في قائمة الأهداف فالأولوية دون شك هي التأهل للأولمبياد الصيفي.
ـ ظهر المنتخب السعودي “الشاب” بقيادة المدرب “المواطن” سعد الشهري بصورة فنية لافتة ومستوى فني متميز تطور من مباراة لأخرى ومن دور لآخر، ووضح تناغم اللاعبين مع مدربهم، بل وكسب الشهري الجولة مع “بعض” من حاولوا التقليل من كفاءته الفنية، ليس بسبب تقييم “فني” إنما بسبب اختلاف “الميول”! متناسين “أي البعض” أن الشهري يقود منتخبًا يمثل الوطن!
ـ من حسن حظ المنتخب الأولمبي أنه لعب بعيدًا عن الوطن وعن “بعض” المتعصبين، وأنه لعب وسط منافسات “محلية” أشغلت “البعض” عن محاولات “كسر” المجاديف!
ـ من تابع مباريات المنتخب لمس التناغم والمحبة بين اللاعبين كمجموعة واحدة، وكذلك الألفة بينهم وبين الجهاز الفني، وهو ما ساعد الأخضر “الشاب” على أن يواصل مسيرته ويحقق “شيئًا” من المكتسبات، لكننا ما زلنا ننتظر تحقيق “الأهم”، وهو الهدف الأكبر المتمثل في التأهل لأولمبياد طوكيو 2020.
ـ شاهدنا في تايلاند منتخبًا منحنا “الأمل” في تأسيس قاعدة قوية لمنتخب “أول” يمثل الوطن لما يقل عن 10 سنوات مقبلة، ما يؤكد أن هذا المنتخب هو منتخب المستقبل، بشرط أن يتواصل الاهتمام بكل عناصره وصولاً لارتداء قميص المنتخب الأول خصوصًا أن بعضهم فعل ذلك قبل فترة قصيرة.
ـ متوسط أعمار المنتخب الذي مثلنا في تايلاند لا يتجاوز 21 عامًا، ما يعني أننا سنشاهد عددًا من لاعبي هذا المنتخب في نهائيات كأس العالم 2022 “في حال تأهلنا” وعددًا أكبر في مونديال 2026 “أيضًا في حال تأهلنا”.
ـ المنتخب الحالي “في تايلاند” سيكون معظمه “إن لم يكن جميع أفراده” هو من سيمثلنا في مونديال 2026 متى استمر المنتخب يشارك في كثير من الدورات الرسمية والودية خلال السنوات الثلاث والأربع والخمس المقبلة، لا أن يتوقف عطاء “بعض” اللاعبين ويختفون من المشهد الكروي فجأة!