2020-02-12 | 01:17

الابن يسير على خطى الجد والأب.. وعائلة مالديني الشاهد الأخير
الجيل الثالث

الجيل الثالث
مشاركة الخبر      

تقرير: محمود وهبي
شهدت مواجهة ميلان وسامبدوريا في الدوري الإيطالي مطلع الشهر الجاري حدثاً مميزاً تمثّل بخوض دانييل مالديني اللاعب الإيطالي الشاب أولى مبارياته مع الروسونيري، فهو أضاف لعائلة مالديني المزيد من الإرث في ميلان، بعدما أخذ الخطوة الأولى في طريق سلكه والده وجده قبل ذلك، كونهما صالا وجالا حتى اعتزلا بعد الدخول في إطار أساطير الكرة الإيطالية بشكل عام، وأساطير ميلان بشكل خاص. وتتطرق “الرياضية” في التقرير التالي إلى حالات شبيهة في عائلات أخرى برزت بمختلف الملاعب في 3 أجيال متفرقة، وانتقلت فيها “الجينات” الكروية من الجد إلى الأب، ومن ثم إلى الابن، فتألقت عناصرها على صعيد الأندية، وتشاركت شرف تمثيل المنتخبات الوطنية في حقبات مختلفة.

01 عائلة مالديني الإيطالية
استمرت عائلة مالديني في تقديم العون لنادي ميلان بعد مشاركة دانييل مالديني للمرة الأولى مع الفريق الأول مطلع الشهر الجاري، فهو ينحدر من عائلة كروية ارتبط اسمها بالروسونيري. ولعب باولو مالديني، والد دانييل، 25 موسماً مع ميلان، ليسجّل الكثير من الأرقام القياسية التي يصعب تحطيمها في كواليس النادي، ومن بينها تصدره لقائمة أكثر من مثّل ميلان عبر التاريخ وبرصيد 902 مباراة، كما أنّه رفع لقب دوري الأبطال في 5 مناسبات. وبدوره، لعب تشيزاري مالديني، والد باولو، 12 موسماً وأكثر من 400 مباراة بقميص ميلان بين الخمسينيات والستينيات، وفاز معهم بلقب الدوري الإيطالي 4 مرات، ولقب دوري أبطال أوروبا عام 1963.

02 عائلة ألونسو الإسبانية
انتقل ماركوس ألونسو إيماز، المدافع الإسباني الراحل، إلى ريال مدريد عام 1954، وكان أحد عناصر الجيل الذهبي الذي تُوّج بلقب دوري أبطال أوروبا 5 مرات متتالية بين 1956 و1960. وسار ماركوس ألونسو بينيا على خُطى والده، فبدأ مسيرته الكروية عام 1977، لكنه لم يرتدي القميص الأبيض، حيث مثّل أتلتيكو مدريد وبرشلونة غريميْ ريال مدريد طيلة 10 مواسم، وحقق 4 ألقاب مع النادي الكاتالوني. وسلّم بينيا الراية لابنه ماركوس ألونسو ميندوزا، والذي تخرج من أكاديمية ريال مدريد عام 2008، قبل انتقاله إلى بولتون واندررز عام 2010، وهو يمضي حالياً موسمه الرابع مع تشيلسي بعد محطات مع فيورنتينا وسندرلاند.

03 عائلة فورلان الأوروجويانية
أسدل دييجو فورلان ستار مسيرته عام 2018 بعد رحلة حافلة مثل فيها أندية أوروبية عريقة، وفاز بجائزة الحذاء الذهبي لأفضل هداف في دوريات أوروبا مرتين، كما تألق مع المنتخب الأوروجوياني الذي مثّله في 112 مباراة دولية، وفاز معه بلقب كوبا أمريكا عام 2011، إضافة إلى بلوغ المربع الذهبي لكأس العالم عام 2010. وينحدر دييجو من عائلة كروية من جهة والده ووالدته، حيث لعب والده بابلو لمنتخب الأوروجواي وأندية برازيلية وأرجنتينية معروفة في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، فيما مثّل جده من جهة أمه لنادي إنديبندينتي الأرجنتيني في الثلاثينيات، قبل أن يدرب منتخب الأوروجواي في 4 فترات متفرقة.

04 عائلة هيرنانديز المكسيكية
لعب توماس بالكازار مسيرته بأكملها مع نادي جوادالاخارا، أحد أعرق الأندية في المكسيك، ومثل منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم عام 1954، حيث سجل في مرمى المنتخب الفرنسي، وكان في الـ 22 من العمر. وبعد 56 عاماً، مثّل خافيير هيرنانديز، حفيد توماس بالكازار والمعروف بلقب “تشيتشاريتو”، المنتخب المكسيكي في كأس العالم 2010، وسجل في مرمى منتخب فرنسا كجدّه، وكان أيضاً في الـ 22 من العمر حينها. وُولد تشيتشاريتو عام 1988 لوالده خافيير هيرنانديز جوتييريز، بعد عاميْن من مشاركة الوالد مع المنتخب المكسيكي في كأس العالم 1986، حيث وصل مع منتخب بلاده إلى الدور ربع النهائي.

05 عائلة كلويفرت الهولندية
تألق كينيث كلويفرت مع نادي روبينهود السورينامي بعيداً عن أضواء الملاعب الأوروبية، حيث سجل أكثر من 350 هدفاً لفريقه، كما مثّل منتخب سورينام على الصعيد الدولي منتصف الستينيات، وتميّز بدقة كراته العرضية وتنفيذ الركلات الحرة. وسافر كينيث مع زوجته إلى هولندا عام 1970، ورُزق بمولدوه باتريك بعد 6 أعوام، والذي تحوّل إلى أحد أبرز المهاجمين في تاريخ الكرة الهولندية، حيث مثل أندية أياكس وميلان وبرشلونة، وسجل 40 هدفاً للمنتخب الهولندي. وانتقلت موهبة كرة القدم من الجد والأب إلى جاستن كلويفرت الذي تخرج من أكاديمية أياكس عام 2016، قبل انتقاله إلى روما عام 2018، وهو العام الذي شهد التحاقة بالمنتخب الهولندي.

06 عائلة فايس السلوفاكية
قدّمت عائلة فايس لاعبين للمنتخب الوطنية في 3 أجيال مختلفة، وحملوا جميعاً نفس الاسم، بدءاً من فلاديمير فايس الجد الذي حصل مع المنتخب التشيكوسلوفاكي الأولمبي على الميدالية الفضية في أولمبياد طوكيو 1964، إلى فلاديمير فايس الأب الذي لعب 19 مباراة دولية مع المنتخب التشيكوسلوفاكي الأول، و12 مباراة مع منتخب سلوفاكيا، وصولاً إلى فلاديمير فايس الابن الذي مثّل المنتخب السلوفاكي في 66 مباراة دولية بين 2009 و2018. ويُعد فلاديمير الابن أشهر لاعبي العائلة، فهو تخرّج من أكاديمية نادي مانشستر سيتي، ومثّل أندية أوروبية معروفة مثل رينجرز الإسكتلندي وإسبانيول الإسباني وأولمبياكوس اليوناني.

07 عائلة لاودروب الدنماركية
لعب فين لاودروب لأندية دنماركية أبرزها نادي بروندبي العريق، ومثّل منتخب بلاده في 19 مناسبة سجل خلالها 6 أهداف، قبل أن ينقل شغفه الكروي لولديْه مايكل وبرايان، واللذان يُعدّان من أبرز النجوم في تاريخ الكرة الدنماركية، ولا سيما مايكل الذي لعب لأندية برشلونة وريال مدريد ويوفنتوس ولاتسيو وأياكس، والذي ارتدى قميص منتخب بلاده في 104 مباريات دولية. ولمايكل ولديْن لعبا كرة القدم على المستوى الاحترافي، حيث كان أندرياس ابنه الأصغر من المواهب الصاعدة في الدنمارك، ومثّل منتخبات الفئات العمرية في 27 مباراة دولية، لكنه اضطر للاعتزال وهو في الـ 25 من العمر بسبب التهاب حاد في المفاصل.