في الوقت الذي تخطط فيه إدارة الهلال على عقد صفقات جديدة ترمم بها فريقها، تتعالى الأصوات التي تطالب بالمساواة وأن تتعاقد أنديتها مع لاعبين جدد أيضًا، وكأن الأمر يخضع للرغبات لا القدرات المالية لكل نادٍ، بعيدًا عن المخصصات المالية الرسمية والموحدة.
لم يكن ليجد الهلاليون وقتًا أفضل لنشر قوائمهم المالية من هذه الفترة لإسكات تلك الأصوات، أو على الأقل تحجيمها.
أعلن الهلال عن أضخم إيرادات لنادٍ سعودي في التاريخ، بنحو 1،27 مليار ريال، وفائض تجاوز 37 مليون ريال، القوائم المالية المعلنة رسمية، ولا مجال للتشكيك فيها، وتجاوب بوضوح عن سؤال «من أين لك هذا؟»، وهي معلنة بالتفصيل لمن يريد أن يراجعها، ومدققه من محاسب قانوني معتمد.
في الوقت الذي لم تعلن فيه الأندية الثلاثة أية قوائم مالية هذا الموسم، ولكن عطفًا على ما أعلنته الموسم الماضي، فإن ما حققه الهلال يفوق ما حققته الأندية الثلاثة مجتمعة، والتي احتوت قوائمها دون استثناء على ديون كبيرة.
قد تكون لهذه الأصوات وجاهتها لو أن الأندية الثلاثة ملكت ذات القدرات المالية التسويقية، التي ملكها الهلال ووجود أعضاء ذهبين قادرين على دفع مئات الملايين مثل الأمير الوليد بن طلال في الهلال، ولكنهم كانوا عاجزين عن ذلك، فمن الطبيعي أن تكون القدرات غير متساوية، هذا عدا الأرباح الخيالية التي حققها الهلال، سواء من الإعلانات، أو الرعاة، أو مكافأة ما قدمه في كأس العالم للأندية.
في الوقت ذاته، يرزح النصر، وهو المنافس الأول للهلال على لقب الدوري - مع الاحترام للأهلي - تحت ثقل ديون ضخمة، والتهديد مجددًا بعقوبة إيقاف جديدة بسبب مستحقات البرازيلي ويسلي، شبيه بتلك التي فرضت عليه من الاتحاد الدولي لكرة القدم، قبل أسابيع بسبب مستحقات النادي السابق للإسباني لابورت.
السؤال الذي يتبادر في ذهن المشجع النصراوي البسيط، الذي يرى منافسه يوقع ويوقع، وهو يسدد الديون، ويسدد، لماذا يعيش الهلال في بحبوبة؟، فيما لم يستفد ناديه من شعبية البرتغالي كريستيانو رونالد، العلامة الأكبر في عالم كرة القدم.
قبل قدومه للنصر، باع رونالدو، قصمان تحمل شعار مانشستر يونايتد بأكثر من 350 مليون ريال في موسم واحد، وقبلها فعل أكثر من ذلك مع اليوفنتوس، والريال، ولكن مع النصر، ما زالت مبيعات القمصان دون المأمول، على الرغم من انتشارها في كل مكان، تباع ولكن لا يصل للنصر منها شيء.
لم تنعكس شعبية رونالدو على ميزانية النصر بالشكل الذي تستحقه، هناك قصور تسويقي واضح، حرم النادي من دخل ضخم، كان يمكن أن يعالج به كل مشاكله.
في النصر كنز ثمين ولكنه لم يُمس حتى الآن، في الوقت الذي نجح فيه الهلال في إدارة موارده المالية لتحقيق فوائد كبيرة دون اسم تجاري ضخم.
الحال في الأهلي والاتحاد، مشابه للنصر، ربحية ضعيفة، ومصاريف كبيرة، الهلال رسم للأندية خارطة الطريق، إذا كنت تريد أن تتعاقد مثل الهلال، كن مثل الهلال، وحقق الأرباح أولًا.
لم يكن ليجد الهلاليون وقتًا أفضل لنشر قوائمهم المالية من هذه الفترة لإسكات تلك الأصوات، أو على الأقل تحجيمها.
أعلن الهلال عن أضخم إيرادات لنادٍ سعودي في التاريخ، بنحو 1،27 مليار ريال، وفائض تجاوز 37 مليون ريال، القوائم المالية المعلنة رسمية، ولا مجال للتشكيك فيها، وتجاوب بوضوح عن سؤال «من أين لك هذا؟»، وهي معلنة بالتفصيل لمن يريد أن يراجعها، ومدققه من محاسب قانوني معتمد.
في الوقت الذي لم تعلن فيه الأندية الثلاثة أية قوائم مالية هذا الموسم، ولكن عطفًا على ما أعلنته الموسم الماضي، فإن ما حققه الهلال يفوق ما حققته الأندية الثلاثة مجتمعة، والتي احتوت قوائمها دون استثناء على ديون كبيرة.
قد تكون لهذه الأصوات وجاهتها لو أن الأندية الثلاثة ملكت ذات القدرات المالية التسويقية، التي ملكها الهلال ووجود أعضاء ذهبين قادرين على دفع مئات الملايين مثل الأمير الوليد بن طلال في الهلال، ولكنهم كانوا عاجزين عن ذلك، فمن الطبيعي أن تكون القدرات غير متساوية، هذا عدا الأرباح الخيالية التي حققها الهلال، سواء من الإعلانات، أو الرعاة، أو مكافأة ما قدمه في كأس العالم للأندية.
في الوقت ذاته، يرزح النصر، وهو المنافس الأول للهلال على لقب الدوري - مع الاحترام للأهلي - تحت ثقل ديون ضخمة، والتهديد مجددًا بعقوبة إيقاف جديدة بسبب مستحقات البرازيلي ويسلي، شبيه بتلك التي فرضت عليه من الاتحاد الدولي لكرة القدم، قبل أسابيع بسبب مستحقات النادي السابق للإسباني لابورت.
السؤال الذي يتبادر في ذهن المشجع النصراوي البسيط، الذي يرى منافسه يوقع ويوقع، وهو يسدد الديون، ويسدد، لماذا يعيش الهلال في بحبوبة؟، فيما لم يستفد ناديه من شعبية البرتغالي كريستيانو رونالد، العلامة الأكبر في عالم كرة القدم.
قبل قدومه للنصر، باع رونالدو، قصمان تحمل شعار مانشستر يونايتد بأكثر من 350 مليون ريال في موسم واحد، وقبلها فعل أكثر من ذلك مع اليوفنتوس، والريال، ولكن مع النصر، ما زالت مبيعات القمصان دون المأمول، على الرغم من انتشارها في كل مكان، تباع ولكن لا يصل للنصر منها شيء.
لم تنعكس شعبية رونالدو على ميزانية النصر بالشكل الذي تستحقه، هناك قصور تسويقي واضح، حرم النادي من دخل ضخم، كان يمكن أن يعالج به كل مشاكله.
في النصر كنز ثمين ولكنه لم يُمس حتى الآن، في الوقت الذي نجح فيه الهلال في إدارة موارده المالية لتحقيق فوائد كبيرة دون اسم تجاري ضخم.
الحال في الأهلي والاتحاد، مشابه للنصر، ربحية ضعيفة، ومصاريف كبيرة، الهلال رسم للأندية خارطة الطريق، إذا كنت تريد أن تتعاقد مثل الهلال، كن مثل الهلال، وحقق الأرباح أولًا.