2020-02-12 | 23:59

مواجهات كبرى يسيطر عليها سيناريو إهدار ضربات الترجيح .. والسوبر الياباني الشاهد الأخير
ركلات بلا حظ

صورة التقطت للاعبي يوكوهاما مارينوس يتفاعلون بحسرة مع إهدارهم 5 ركلات ترجيحية متتالية أمام فيسيل كوبي في كأس السوبر الياباني في 8 فبراير الجاري (أرشيفية)
صورة التقطت للاعبي يوكوهاما مارينوس يتفاعلون بحسرة مع إهدارهم 5 ركلات ترجيحية متتالية أمام فيسيل كوبي في كأس السوبر الياباني في 8 فبراير الجاري (أرشيفية)
تقرير: محمود وهبي
مشاركة الخبر      

عاشت الجماهير اليابانية موعداً دراماتيكياً مليئاً بالإثارة خلال المباراة التي جمعت فيسيل كوبي، ويوكوهاما مارينوس، في مسابقة كأس السوبر السبت الماضي، حيث اجتمع الفريقان على إهدار 9 ركلات ترجيحية متتالية، في حادثة فريدة من نوعها، مع تجاوز عدد الركلات المهدرة للركلات التي تمّ تسجيلها. وشهدت مباريات حاسمة أخرى في مسابقات كبرى سيناريوهات شبيهة كُسِر فيها التعادل بركلات ترجيحية استبدلت مسمّى “ركلات الحظ” بمُسمّى “ركلات سوء الحظ”، وهو ما تكشف “الرياضية” عنه في التقرير التالي، عبر تسليط الضوء على مواجهات تنافس فيها الطرفان على إهدار الركلات، عوضاً عن تسجيلها.

أتلتيكو ناسيونال - أولمبيا
1989 كوبا ليبرتادوريس ـ النهائي
09 الركلات المهدرة
حقق نادي أتلتيكو ناسيونال الكولومبي لقبه الأول في بطولة كوبا ليبرتادوري الأمريكية الجنوبية عام 1989 بعد مواجهة ماراثونية مع أولمبيا الباراجوياني في النهائي، حيث خسر مباراة الذهاب بهدفين دون رد في أسونسيون، قبل أن يعادل الأرقام إياباً في بوجوتا بعد تسجيله هدفين في الأشواط الأصلية. وحُسمت هوية البطل بعد تنفيذ كل طرف 9 ركلات ترجيحية، حيث استمر التعادل بنتيجة 4ـ4 بعد تنفيذ الفريقيْن لركلاتهم الـ 5، وبدأ مسلسل الإهدار في الركلات الإضافية مع إضافة أولمبيا 4 ركلات متتالية، وإضاعة الفريق الكولومبي لـ 3 ركلات، إلى أن سجل ليونيل ألفاريز الركلة التاسعة بنجاح، ليفتح طريق أتلتيكو ناسيونال نحو المنصة.

فيسيل كوبي - يوكوهاما مارينوس
2020 كأس السوبر الياباني
09 الركلات المهدرة
شهد ملعب سايتاما في الثامن من فبراير الماضي واحداً من أغرب سيناريوهات ركلات الترجيح خلال المباراة التي جمعت فيسيل كوبي ويوكوهاما مارينوس في كأس السوبر الياباني، حيث انتهت الأشواط الأصلية على نتيجة التعادل 3ـ3، وانطلقت ركلات الترجيح بشكل طبيعي مع تسجيل الفريقيْن لركلتيْهما الأولى والثانية بنجاح، قبل أن يبدأ مسلسل إهدار طويل شهد إضاعة 9 ركلات متتالية، وبواقع 5 ركلات ضائعة ليوكوهاما، و4 لفيسيل كوبي، وصولاً إلى تسجيل هوتارو ياماجوتشي ركلة الفوز لفيسيل. واجتمع الفريقان على إهدار 9 من أصل 14 ركلة، أي بمعدل 65 في المئة تقريباً من إجمالي الركلات التي تم تنفيذها.

ألمانيا - إيطاليا
2016 كأس الأمم الأوروبية “ربع النهائي”
07 الركلات المهدرة
كسر المنتخب الألماني نحس نتائجه المخيبة في المسابقات الرسمية أمام نظيره الإيطالي عام 2016، وتغلّب عليه بركلات الترجيح ليبلغ المربع الذهبي لكأس الأمم الأوروبية. ولم تُحسم هذه المعركة الأوروبية التقليدية إلا بعد 18 ركلة ترجيحية سُجّل منها 11 ركلة فقط، وبوجود حارسيْن مميزين هما مانويل نوير وجيانلويجي بوفون بين الخشبات الـ 3، حيث أهدر توماس مولر ومسعود أوزيل وباستيان شفاينشتايجر للألمان، وسيموني زازا وجرازيانو بيلي وليوناردو بونوتشي للإيطاليين في الركلات الـ 5 الأولى، قبل أن يتصدى نوير للركلة الإيطالية التاسعة التي انبرى لها ماتيو دارميان، مقابل تسجيل يوناس هيكتور الركلة الألمانية التاسعة.
ألمانيا

اليابان - الأردن
2004 كأس الأمم الآسيوية “ربع النهائي”
07 الركلات المهدرة
شارك المنتخب الأردني في نهائيات كأس آسيا للمرة الأولى في تاريخه عام 2004، ونجح بتجاوز دور المجموعات بتفوقه على الكويت والإمارات، كما كان قريباً من تحقيق مفاجأة من العيار الثقيل عندما اصطدم بنظيره الياباني في ربع النهائي، حيث أنهى الشوطين الأول والثاني متعادلاً بنتيجة 1ـ1، وتقدّم 3ـ1 بركلات الترجيح بعد الركلة الثالثة لكل منتخب بعدما أهدر اليابانيون ركلتيْهما الأولى والثانية. وتبدّلت أحوال المنتخب الأردني بعد ذلك، فأهدر 4 ركلات متتالية حتى الركلة السابعة، قبل أن يسجل تسونياسو مياموتو الركلة اليابانية السابعة، ليُنهي الرحلة الأردنية بصورة دراماتيكية.
اليابان

ستيوا بوخارست - برشلونة
1986 دوري أبطال أوروبا “النهائي”
06 الركلات المهدرة
حصل الحارس هيلميوث دوكادام على لقب “بطل إشبيلية” في يوم السابع من مايو عام 1986 عندما قاد نادي ستيوا بوخارست لاعتلاء منصة دوري الأبطال، بعد تألقه في الركلات الترجيحية أمام برشلونة في النهائي الذي جرى على ملعب سانشيز بيثخوان في إشبيلية. وذهبت المباراة إلى ركلات الحظ بعد تعادل سلبي، وانتهت بعد 4 ركلات فقط لكل فريق، حيث تصدّى دوكادام لجميع الركلات التي نفذها لاعبو برشلونة، في الوقت الذي أهدر الفريق الروماني ركلتيْه الأولى والثانية، قبل أن يسجل الركلتيْن التالييتين، ما كان كافياً في حسم ستيوا بوخارست للمواجهة، وتتويجه بلقبه الوحيد في دوري الأبطال.
ستيوا بوخارست

أونسي كالداس - بوكا جونيورز
2004 كوبا ليبرتادوريس “النهائي”
06 الركلات المهدرة
جمعت المباراة النهائية لبطولة كوبا ليبرتادوريس عام 2004 بين بوكا جونيورز الأرجنتيني وأونسي كالداس الكولومبي، وكان الفريق الأرجنتيني مرشحاً للفوز باللقب، لكنه أخفق في التفوق في مباراة الذهاب التي جرت على أرضه واكتفى بالتعادل السلبي، قبل أن يسقط في فخ تعادل جديد في لقاء العودة في كولومبيا، لتلجأ المباراة إلى الركلات الترجيحية. وشهدت ركلات فض الاشتباك تنفيذ كل فريق 4 ركلات فقط، حيث أهدر لاعبو بوكا جونيورز جميع ركلاتهم، فيما أهدر أونسي كالداس ركلتيْه الأولى والثالثة، واستفاد من تسجيل ركلتيْه الثانية والرابعة، ليحقق اللقب القاري الوحيد في تاريخه.