> مقالات

عدنان جستنية
هيئة الرياضة والبيان الاستثنائي
2020-02-18



جميل جداً أن تتحرك هيئة الرياضة وتعلن في بيان صحفي نشر عبر موقعها بتويتر، أنها ستقوم بإجراء التحقيقات “العاجلة” رغبة في كشف “الحقائق” للرأي العام، وأن من تجاوز الأنظمة لن يفلت من العقاب
- هذا البيان “الاستثنائي” في توقيت نشره يخص ما أثير حول استعانة نادي الشباب بجاليات أجنبية لتشجيعه في مباراته أمام النصر أملاً في الحصول على جائزة المليون، هذه الحالة بكل ما فيها من تساؤلات حول صحة موقف نادي الشباب من عدمه، إلا أنه عقب صدور بيان من الإدارة موضحًا موقفها، فرض على هيئة الرياضة أن يكون لها موقف حيادي وسريع جداً لأننا أمام حالة لا يمكن “السكوت” عنها بحكم أن هناك جانيًا ومجنيًّا عليه، وكاذبًا ومكذوبًا عليه.
- هذا الجاني بات “مجهولا” عقب بيان الشباب، وبالتالي تتحول هذه الحالةً إلى “قضية” تستحق الاهتمام والمتابعة و”التقصي” لتتعرف الجهة المختصة والمتخصصة على كافة الجوانب من منظورين: الأول مرتبط بالأدلة التي تثبت “تورط” الشباب فيما نسب إليه، والثاني وجود فئة “تآمرت” عليه وقامت بكل هذا التشويه “المرتب” المطبوخ “من عقليات ساذجة، يجب ألا تترك لتنفذ “أجندة” لها عواقبها الوخيمة مستقبلاً على الكرة ومنافساتها الشريفة.
- لن أقف مع أي طرف على حساب طرف آخر، ولكن أكاد لا أصدق رواية احتمالية قيام إدارة الشباب بهذا العمل المخجل مهما كانت أهدافها وغايتها لسببين وهما: أن العدد القليل الموجود من الجاليات بملعب المباراة لا يحقق الرقم المطلوب “مليون” ريال، كما أن رئيس النادي خالد البلطان لن يرضى ويسمح بأن تسلم لهذه الجماهير بأي جنسية كانت سعودية أو أجنبية “عصا وخرقة بيضاء”، فهو لن يقبل الإساءة لناديه بخلاً، وذوقياً لا تليق بشخصية “أبو الوليد”.
- الجانب المتعلق بالرئيس التنفيذي لنادي الشباب والتصريح الصحفي الذي أطلقه في إحدى الصحف، رب سائل يسأل ما علاقة هيئة الرياضة بهذا التدخل المباشر بحكم أن مثل هذه “المخالفات” هي من “اختصاص” لجنة الانضباط، وكان الأجدر بالهيئة إحالتها لجهة الاختصاص، إلا إذا وجدت أن لجنة الانضباط رئيساً وأعضاء “باردين” وقلبهم كبير ويومهم بسنة، أو أن مثل هذا الحجم من “الإساءات” يتطلب من هيئة الرياضة التدخل كحالة “استثنائية”، وهنا أنا الذي أسأل: هل يوجد عند الهيئة “تصنيف” محدد لهذه الإساءات” حتى يكون الجميع على بينة؟ ولكي لا تصبح هئية الرياضة في موقع شك واتهام بأنها تحابي أندية جماهيرية على حساب أندية أخرى.