2020-03-13 | 22:54

المحترف السعودي في النمسا يتحدث عن التأهل إلى الأولمبياد
الخضراوي: انتزعت البطاقة الوحيدة

الخضراوي: 
انتزعت البطاقة الوحيدة
حوار: حسام النصر
مشاركة الخبر      

منذ دخوله نادي مضر، وعلي نور الخضراوي، النجم الأولمبي السعودي، يرسم خططًا واضحة للوصول إلى أعلى المنصات، وتحقيق أغلى الإنجازات.
في عام 2008، وضع الخضراوي يده على مضربه، واستطاع منذ ذلك الوقت، بمساعدة عائلته التي احتوته وشجعته على ممارسة كرة الطاولة، تحقيق أكثر من 40 إنجازًا مع الأندية التي لعب لها، إضافة إلى 26 بطولة على مستوى المنتخب السعودي، كما نجح في أن يكون أول لاعب سعودي في عمره، يخوض الاحتراف في الدوري النمساوي قبل موسمين، وأعلن قبل أسبوع تأهله رسميًّا إلى أولمبياد طوكيو 2020 في اليابان. وفي حواره مع “الرياضية”، تحدث الخضراوي عن تأهله إلى الأولمبياد، وأبرز المحطات في مسيرته الرياضية.
01
بدايةً، مبارك لك التأهل إلى أولمبياد طوكيو، ماذا يعني لك هذا الإنجاز؟
بارك الله بك. الحمد لله رب العالمين، استطعت تحقيق هذا الإنجاز الكبير بالتأهل إلى أولمبياد طوكيو 2020، الذي رددت به جزءًا بسيطًا من دين الوطن الغالي علي، والدعم اللامحدود من قِبل حكومة خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين، وقد جاء هذا الإنجاز بمتابعة مستمرة من الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة.
02
حدِّثنا عن مشوار التأهل إلى الأولمبياد؟
كان صعب جدًّا، خاصةً أن معظم المشاركين كانوا من نخبة اللاعبين في غرب آسيا، ومستوياتهم متقاربة، وتنافسنا جميعًا على بطاقة واحدة، وهذا ما جعل التنافس كبيرًا جدًّا، والحمد لله، جاءت هذه البطاقة من نصيب السعودية.
03
متى شعرت بأن بطاقة التأهل أصبحت من نصيبك؟
بعد فوزي في نصف النهائي على زيد أبو يمن، اللاعب الأردني، 4ـ3 عقب مباراة ماراثونية، استغرقت أكثر من ساعتين، على الرغم من حضور الجمهور الأردني بكثرة، في مقدمتهم وزيرة الرياضة الأردنية، لمساندة زيد.
04
إلى ماذا تطمح في الأولمبياد؟
المشاركة في الأولمبياد، هي الأولى لي في حدث ضخم، وأتمنى تحقيق نتائج جيدة، وتحسين تصنيفي العالمي.
05
ما أكثر ما أسعدك بعد تحقيقك هذا الإنجاز؟
سُعدت كثيرًا بتفاعل الإعلام والجمهور السعودي مع تأهلي، خاصةً وزارة الرياضة، واللجنة الأولمبية العربية السعودية، فقد شعرت بأنني حققت إنجازًا انتظره الكثيرون، وافتخر به القريب والبعيد، وأقدِّم جزيل شكري وامتناني للأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة، على الاستقبال الحافل، والمتابعة المستمرة، والأمير فهد بن جلوي، وكل من وقف معي في التصفيات.
06
كيف تمكَّنت من التأهل إلى طوكيو 2020؟
بالعمل بوصفنا عائلة واحدة في الاتحاد السعودي لكرة الطاولة برئاسة عبد العزيز السعيد، من أجل تحقيق أهداف وتطلعات وزارة الرياضة، واللجنة الأولمبية العربية السعودية، ولا أنسى أن أشكر أيضًا ياسر الحبيش، ويوسف ربيع، المدرب، وعبد العزيز الطاهر، الإداري، ومتعب الجوهر.
07
حاليًّا، أين موقعك في التصنيف العالمي؟
تصنيفي الحالي 160 على مستوى العالم، وسبق أن وصلت إلى المركز الـ 20 في فئة الشباب، وإن شاء الله، بعد التأهل إلى أولمبياد طوكيو، سيتحسَّن تصنيفي.
08
ستشارك في دورة الألعاب السعودية، هل تطمح إلى حصد المليون؟
بالتأكيد، كل مشارك يطمح إلى الفوز بالمركز الأول، والحصول على جائزة المليون، وأتمنى أن أوفَّق في هذا التجمُّع الكبير.
09
ماذا يعنيه هذا التجمع الضخم للاعبين، خاصةً أنه ينظَّم في مدينة واحدة؟
هذا يدل على اهتمام وزارة الرياضة بالألعاب المختلفة عبر استضافة هذا الحدث الكبير، الذي انتظرناه طويلًا، ومن جهتي، سأبذل قصارى جهدي لتقديم مستوى قوي، والحصول على المركز الأول، لأنه يعد بمنزلة أولمبياد حقيقي، إذ ستطبق فيه معظم المعايير العالمية، إلى جانب التنظيم الكبير المعروف عن وطني، الذي استضاف أكبر الفعاليات والمناسبات الرياضية في العامين الماضيين.
10
سنعود بك إلى الماضي، ما الذي جذبك إلى هذه اللعبة؟
عشقت هذه اللعبة بعد رؤيتي والدي، وضياء، أخي الأكبر، يمارسانها، حيث قررت الاحتراف فيها.
11
ما تأثير اللاعب في عائلته باستقطابهم لممارسة الألعاب المختلفة؟
له تأثير كبير، مثلًا يمارس شخص ما لعبة معينة، ويسهم في مرحلة متقدمة في استقطاب إخوته، وأبناء عمومته لممارستها، وهناك أمثلة كثيرة على ذلك، خاصةً في لعبة كرة اليد والطائرة والطاولة.
12
انتقالك إلى الأهلي، هل ساعدك على البروز؟
نعم، الأهلي نادٍ كبير، وساعدني كثيرًا في البروز، خاصةً أنه ينافس دائمًا في هذه اللعبة، وهذا ليس تقليلًا من شأن نادي مضر، الذي ترعرت فيه، أو السلام، وأرى أن المجهر الإعلامي في الأندية الجماهيرية، يساعد اللاعب على إبراز إنجازاته بحكم كثرة المتابعين في مواقع التواصل الاجتماعي.
13
تلعب بيدك اليسرى، هل يشكِّل هذا الأمر صعوبةً على خصومك؟
اللعب باليد اليسرى في لعبة الطاولة صعبٌ نوعًا ما، لأن الدوران يكون عكس اليد اليمنى، وهذا الأمر يصعِّب من مهمة الخصم في رد الكرة.
14
نجمٌ تعلَّمت منه، ويعد قدوة لك؟
تيمو بول، لاعب كرة الطاولة الألماني، إذ يعد من أهم وأشهر لاعبي كرة الطاولة في تاريخ ألمانيا وأوروبا، حيث فاز ببطولة العالم مرتين 2002 و2005، وحصل على لقب بطل أوروبا، كما تم ترشيحه للقب أفضل رياضي في ألمانيا مرات عدة، لذا أتابعه باستمرار وأتعلم منه الكثير.
15
احترافك اللعب في النمسا، هل ساعدك على التطور؟
الاحتراف ساعدني في تطوير مستواي، لأنني ألعب مع لاعبين على مستوى عال جدًّا في أجواء احترافية.
16
ما رأيك في الاحتراف الداخلي، ما الذي يعطله؟
يتمنى جميع اللاعبين الهواة الاحتراف في الألعاب المختلفة ليتفرغوا لها، ويحققوا إنجازات كبيرة باسم الوطن، خاصةً أن المادة، وظروف العمل من أكبر العوائق أمام هؤلاء اللاعبين، لذا يرتبطون بأعمال أخرى بحكم عدم وجود مدخول مادي من هذه الألعاب، وقد خسرنا الكثير من اللاعبين الجيدين بسبب ذلك، وأعتقد أن استراتيجية دعم الأندية أفضل حل لمشكلة المادة، والدور على الأندية للاستفادة من هذا الدعم.
17
يؤكد اللاعبون الهواة الأبطال دائمًا أنهم مظلومون إعلاميًّا، هل أنت مع هذه المقولة؟
نوعًا ما، لكنني ألاحظ حاليًّا تغييرًا على مستوى الإعلام، واهتمامًا كبيرًا بالألعاب المختلفة.
18
في رأيك، هل من المنطقي المساواة بين لاعب يمارس كرة القدم، اللعبة الشعبية في العالم، ولاعب يمارس الألعاب المختلفة؟
من وجهة نظري، من الصعب المساواة بين لعبة كرة القدم والألعاب المختلفة، فالأولى أكثر الألعاب شعبية في العالم، لكن نتمنى أن تحظى الألعاب المختلفة بنصف ما تحظى به كرة القدم من اهتمام.