> مقالات

إبراهيم بكري
عودة الدوري بالمحليين
2020-06-05



حتى لا تصبح الرياضة السعودية بؤرة لنشاط فيروس كورونا، يجب أن يدرس موضوع عودة اللاعبين الأجانب المحترفين إلى أنديتهم من جميع النواحي لأن معظمهم يقيم حالياً في دول تعاني من انتشار فيروس كورونا.
على سبيل المثال نسبة كبيرة من المحترفين الأجانب من دولة البرازيل، فما هو وضع كورونا هناك؟
وكالة الأنباء رويترز نشرت أن الحياة تعود تدريجيًّا إلى أوروبا، يبقى المشهد في البرازيل قاتمًا، بينما تسود المخاوف من أن تؤدي الاحتجاجات الحالية في الولايات المتحدة إلى تمدد الوباء.
يواصل فيروس كورونا المستجد انتشاره في أمريكا اللاتينية بلا هوادة، خاصة في البرازيل التي سجلت أعلى حصيلة قياسية جديدة من الوفيات في الأربع والعشرين ساعة “الأربعاء، الثالث من يونيو 2020”، بمجموع 1349 وفاة بسبب الفيروس التاجي.
ومنذ أسابيع أضحت البرازيل بؤرة كوفيد-19 الجديدة، وذلك بمجموع 32 ألفًا و548 حالة وفاة، ولا شيء يوحي باقتراب تراجع انتشار الفيروس في البلاد.
ما يجعلنا نقلق أن كثيرًا من دول المحترفين الأجانب في الأندية السعودية لا تلتزم بمعايير وقائية؛ لذلك يجب أن يكون هناك تنسيق ما بين وزارة الرياضة ووزارة الصحة فيما يتعلق بحجر اللاعبين وعوائلهم عند العودة، وعدم السماح لهم بالاختلاط باللاعبين المحليين قبل التأكد من سلامتهم.
ما يجعل الجهات المعنية السعودية تمنع استئناف الرحلات الدولية خوفاً من الدول التي لا تهتم بالمعايير الوقائية من فيروس كورونا، علينا ألا نجعل الرياضة ثغرة يدخل من خلالها المحترفون الأجانب دون أن تطبق عليهم الإجراءات الاحترازية الصارمة التي تطبق على الجميع دون استثناء.
لا يبقى إلا أن أقول:
يستأنف المنتخب السعودي الأول لكرة القدم، مشواره في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023، بمواجهة نظيره اليمني في الـ8 من أكتوبر المقبل، بعد التوقف الإجباري في الفترة الماضية بسبب فيروس كورونا المستجد.
من مصلحة المنتخب السعودي أن يجد اللاعب المحلي فرصة المشاركة في الدوري لاكتمال جاهزيته، وسط هذه المخاطر والمخاوف من عودة المحترفين الأجانب عند استئناف دوري كأس محمد بن سلمان للمحترفين، لماذا لا يدرس أن يعود الدوري باللاعبين المحليين؟
هي فرصة لتجهيز اللاعبين الدوليين المحليين المشاركين مع الصقور الخضر والتقليل من مخاطر عودة اللاعبين الأجانب إلى الأندية، في ظل انتشار فيروس كورونا في بلدانهم بصورة مقلقة.
هنا يتوقف نبض قلمي وألقاك بصـحيفتنا “الرياضية”.. وأنت كما أنت جميل بروحك وشكراً لك..