> مقالات

أحمد الحامد⁩
تغريدات الطائر الأزرق
2020-07-10



اليوم الجمعة موعد تغريدات الطائر الأزرق “تويتر” كل التغريدات التي اخترتها بعيدة عن كورونا، لم أتقصد ذلك، بل إن المزاج العام لدى المغردين خرج من أجواء كورونا، أبدأ بتغريدة عبارة عن خبر ترجمة إياد الحمود عن ياباني بحث عن حب أي امرأة له طوال
7 سنوات، لكنه فشل في ذلك.
المشكلة أن بحثه كان بطريقة لا يصدقها العقل “ياباني عمره 32 عامًا يقوم منذ 7 سنوات بثقب إطار سيارات النساء، وعند ركوبهن السيارة يأتي كمنقذ ويصلح لهن الإطار، فعل ذلك ألف مرة حتى قبضت عليه الشرطة مؤخرًا، خلال التحقيقات اعترف بأنه يقوم بذلك لتقع إحداهن في حبه ويكوّن علاقة معها، وطوال تلك السنوات لم تحبه أي منهن ورفضن التعرف عليه”، لو أن هذا الرجل استثمر الوقت الذي بدده في ثقب الإطارات في العمل لكسب مالاً كثيرًا ومن أجله “المال” سيجد من تحبه، سلطان الدوسري غرد عن الأمانة، ووجه رسالة لكل الذين فقدوا ثقتهم بالجميع: “إيهاب.. مصري الجنسية، اتفقت معه قبل 6 أشهر على تمديد شبكة ري في مشروع خاص بي، ومع الحجر ومشكلة كورونا، لم نصل لمرحلة الري ونسيت اتفاقي معه وكان يذكرني برسائل واتساب، فاجأني اليوم بتحويل مقدم العقد بيني وبينه 10 آلاف ريال لحسابي، لأنه سيسافر إلى القاهرة، لا يزال في الدنيا خير وأمانة”، عبد الله الخريّف غرد عن استخدام اللغة الإنجليزية عند العرب، وكيف أن بعض الأسر تخطئ في حق أبنائها عندما تفقدهم لغتهم العربية والتي من المفترض أن تكون اللغة الأولى: “ما يحدث الآن من بعض الأسر عندنا بالتخاطب مع أطفالها باللغة الإنجليزية “عبث” غير مبرر بحجة تعليم أطفالها اللغة الإنحليزية، لكن في الواقع هذا اسمه “انفصاخ للهوية” وليس تعليمًا، لدرجة إذا غضب الطفل يعبر عن غضبه بالإنجليزي.
مشاهد مكررة أراها في الأماكن العامة لأم وأب يوبخان طفلهما بالإنجليزي، “أضيف ومن خلال تجربتي أن الشعوب الناطقة باللغة الإنجليزية يحترمون بل يعجبون بكل الشعوب التي تحافظ على لغتها الأولى وتراثها وتقاليدها، الكاتب فهد عامر الأحمدي دعا الشباب إلى أن يكونوا رجال أعمال وألا يكونوا تجارًا، وشرح الفرق بين التاجر ورجل الأعمال: “هناك فرق كبير بين التاجر ورجل الأعمال، التاجر يشتري الموزة بـ1.5 ويبيعها كما هي بـ2.5، أما رجل الأعمال فيشتري الموزة بـ1.5 ويعيد تصنيعها ليبيعها بـ5.5، كن رجل أعمال يا صديقي فالناس ما يزالون يشترون كوب القهوة بـ 18 ريالاً”.