> مقالات

مساعد العبدلي
ملخص الأسبوع
2020-10-17



من يصدق.. النادي الأهلي يبحث عن لاعبين في مركزي الظهيرين الأيمن والأيسر.. الأهلي الذي كان يضم “أبرز” النجوم في المركزين.. المشكلة يتحملها الأهلاويون “أنفسهم” فقد تخلوا عن لاعبين متميزين في وقت كانوا متميزين وقادرين على العطاء.. منصور الحربي وحمدان الشمراني أبرز مثالين..
ـ المغربي إدريس فتوحي لاعب متميز للغاية، تمنيت أن يبقى في ملاعبنا بعد هبوط الحزم.. هذا حدث ووقع إدريس فتوحي للأهلي.. أما “استياء” إدارة الفيصلي فيدفعني للاستغراب، إذ تعودت من هذه الإدارة الجيدة حسم الأمور بسرعة وصمت.. لكنها لم توفق في إدارة صفقة فتوحي..
ـ لعب الأرجنتيني ليوناردو خيل مرتدياً قميص الاتحاد 13 مباراة، سجل خلالها هدفاً وصنع آخر.. خيل رحل “بنظام الإعارة” لصفوف فاسكو دي جاما البرازيلي.. السؤال: هل من المعقول ألا “ينجح” محترف أجنبي في ملاعبنا ثم “يطلبه” أحد فرق المقدمة وواحد من أشهر فرق البرازيل.. أمر محير للغاية.. مثل هذا الأمر يحتاج لدراسة وافية..
ـ لا يستحق الداعمون “لأي ناد كان” ما يتعرضون له من إساءة، خصوصاً إذا صدرت الإساءات “ولو تلميحاً” من أشخاص يمثلون “اليوم أو سابقاً” جهات رياضية “رسمية”.. يكشفون “ميولهم” من خلال تغريداتهم.. رغم أنهم “حاولوا” إخفاء الميول لسنوات عديدة..
ـ من خلال ما يتم تداوله من أنباء لا أعتقد أن فريقاً واحداً من فرق دوري كأس محمد بن سلمان للمحترفين سيبدأ “مكتمل العدد” على صعيد المحترفين الأجانب.. حتى اليوم ما زالت الصفقات تتوالى..
ـ خطوة جيدة جداً من نادي النصر “بإعارة” عدد من لاعبي الفئات السنية لأندية تلعب في منافسات دوري كأس محمد بن سلمان للمحترفين بعد أن “تضخمت” الفئات السنية بلاعبين متميزين.. هذه الإعارة تمثل “فرصة” للاعبين إما إثبات الوجود والعودة للنصر أو ستضطر إدارة النصر لإسقاطهم من الكشوف..
ـ ما زال الغموض يحيط بملعب جامعة الملك سعود.. تبدأ منافسات الدوري اليوم وسط أسئلة كثيرة حول “مستقبل” هذا الملعب بعد العقد الاستثماري الجديد.. كثيرون ينتظرون “إيضاحاً” من المستثمر الجديد حول “وضع الملعب ومستقبله”.. لا نريد أن يخسر الدوري هذا الملعب..
ـ تتغير مجالس اتحاد الكرة ويتغير مدربو المنتخب الأول.. ويبقي منتخب جامايكا حاضراً في كثير من المباريات “التجريبية”، حتى لو كانت المنافسات “الرسمية” آسيوية..
ـ وقعت إدارة الهلال عقوداً احترافية مع 10 لاعبين من فئة الشباب “موسمين و3 مواسم”.. بدأ الهلاليون سياسة الإحلال للفريق الأول..