|

عوض الرقعان
أتعبت من بعدك يا عويس
2021-01-13
لن يهدأ خاطر بعضهم وبالأخص في لجان اتحادنا الموقر وبعض من مرافقي الإعلام، الذي يوم عن يوم يتراجع من حيث المساواة والعدالة وحفظ حقوق الآخرين، وخلال السنوات القادمة سيظل هكذا وممكن أن يتغير ولكن وربما باعتزال الكابتن محمد العويس.
ومن لا يصدق عليه أن يراجع من أول يوم جاء هذا اللاعب للنادي الأهلي قادمًا من نادي الشباب، وبعد اتفاق رسمي بين الناديين وإرسال رقم حساب رئيس نادي الشباب وبمخاطبات رسمية حينها بعد إيقاف حسابه المعروف، ويتحول مبلغ إليه من أجل انتقال اللاعب من الليث إلى النادي الملكي إلخ..
القصة التي يتذكرها من يحمل ذاكرة آمنة وليست مطاطية، ليأتوا بمسؤول الاحتراف لدى شيخ الأندية ويرفعوا عنه أحقية الموافقة على هذا الانتقال في قصة دراماتيكية شبيهة بفيلم سمك لبن تمر هندي كان بطلها رئيس لجنة الاحتراف السابق الذي أبعد نهائيًا عن الرياضة، لينصفه أفضل حارس في العالم الألماني أوليفر كان، الذي كان تلميذًا للحارس العملاق سيب ماير، الذي كان مدربًا للعويس ويكرم من قبل سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بجائزة القفاز الذهبي في نهائي الكأس عام 2018م كأفضل حارس مرمى في ذلك العام.
ولكن ظل بعضهم له بالمرصاد، ويبعد عن أول مباراة في مونديال 2018م بقرار غريب من مدرب المنتخب بيزي، وهو الحارس الأساسي في جميع المباريات الودية، ليتناوب الإعلام عليه بدلاً من اللجان ويفسرون تصريحه في نهائيات دوري أبطال آسيا بما يمليه عليه حقدهم وليس ضميرهم، وأدخلوا الهلال في حديثه عن مغادرة بعض الفرق النهائيات مبكرًا، بالرغم من مغادرة المستضيف وغيره من الفرق وليس ناديًا بعينه، وها هو نفس الإعلام.
وعقب المباراة التي جمعت القادسية بالأهلي، نال من العويس صاحب ردة الفعل وأهمل الفاعل بعد أن تهجم على اللاعب بصوته في ملعب المباراة أحد مسؤولي نادي القادسية أمام أسماع وأعين الحكم الرئيس للمباراة وزملائه، ومن ضمنهم الحكم الرابع ومدير الملعب، وفي النهاية نبارك لهم إيقافه أمام ناديي الهلال والاتفاق، والحمد الله على العويس كموهبة، الذي قد يتعب من يأتي بعده من حيث الموهبة وتحمل تهجم الآخرين.