|

عبدالكريم الزامل
لجنة الانضباط «مثيرة»
2021-01-14
لجنة الانضباط بالاتحاد السعودي لكرة القدم لا تقل شأناً بين نظيراتها من لجان اتحاد القدم، في إثارة الرأي العام بقراراتها المتباينة في أسابيع وليس في موسم أو موسمين..
أحداث كثيرة تستحق إصدار عقوبة تجاهها، إلا أنها تمر مرور الكرام أمام هذه اللجنة التي تحمل لواء العقوبات ضد جميع المخالفين من المنتسبين للأندية، فيما يتعلق بكرة القدم السعودية.
المتابع للجنة الانضباط يرى بالعين المجردة كيف تُكشر عن أنيابها باتجاه بعض الحالات، بينما أخرى لا حس ولا خبر. مثال ذلك عقوبات بعض الحركات اللاأخلاقية وعقوبات لبس الكمامة وغيرها من الأحداث المتشابهة، هنا تصدر عقوبات وهناك تطنش بشكل غريب وعجيب..
لجنة الانضباط هي بمثابة جهة قضائية تبت في قضايا كرة القدم، وعليها مسؤولية كبيرة لتطبيق النظام بعدل وحزم على الجميع، وتلك أهم المرتكزات التي تنطلق منها قراراتها ولها أهمية كبيرة لضبط سير مسابقات كرة القدم، وهي ركيزة أساسية لنجاح الموسم الرياضي.
لجنة الانضباط حظيت بدعم كامل من اتحاد كرة القدم لإعلاء شأن القرارات الانضباطية العادلة، وعليها أن تعمل بكل استقلالية وحيادية حتى تساهم بشكل مباشر في نجاح لعبة كرة القدم.
نقد لجنة الانضباط لن يتوقف في ظل الجدلية المستمرة عند صدور قراراتها، وعلى لجنة الانضباط أن تتقبل ما يُرصد عليها من تناقضات، إما تُعدل من منهجها في التعاطي مع الحالات المتشابهة بشكل متساو أو تظهر لتوضح مكامن الخلاف بين بعض الأحداث المتشابهة لصد أي تشكيك..
ختاماً نتمنى ونتطلع لرؤية إدخال التطوير على عمل اللجنة ومنهجها ورفع كفاءة العاملين بها والمنتسبين إليها مستقبلاً، لتحظى بقناعة أكبر شريحة في الوسط الرياضي بقراراتها.

نوافذ:
- أن تصمت وزارة الرياضة على التجاوزات المالية في نادي النصر دون أن تتدخل وتحقق وتُحمل المسؤولية على من تسبب فيها، فهذا يعطي انطباعاً بأن الوزارة راضية على ما حدث وتسبب في تحميل النادي ديونًا كبيرة تبعه انهيار إداري وفني..
- هل انتهى فيروس كورونا، وزارة الرياضة واتحاد القدم توقفت إجراءاتهما المشددة قبل المباريات التي كانت تُتخذ منذ أسابيع.. لماذا؟
- الغياب في كثير من الحالات يكون محفزًا أكثر منه محبطًا، إذًا لا أرى لغياب العويس عن مواجهة فريقه أمام الهلال تأثيرًا كبيرًا في ظل وجود بدلاء متميزين.
- غياب برامج القنوات الفضائية عن مناقشة تجديد عقدي الفرج والشهراني يؤكد أنها مُسيرة للأسف..
وعلى دروب الخير نلتقي،،