لا يمكن لأي إنسان متزن بكامل قواه العقلية إلا أن يقدم شكره “العميق” للاعب الخلوق والمنضبط جدًا بيتروس، والذي مهما ظهر في أي مباراة بسلوكيات يستعرض فيها فنًّا من فنون الاستفزاز لزملائه بالفرق المنافسة، وخروج واضح عن الروح الرياضية، فضلاً عن حركات ممثل “بارع” ما دام أنه وجد في ملاعبنا الأرضية “الخصبة” تحكيمياً، ومجتمعًا إعلاميًّا “متناقضًا” يشجعه ويمنحه في نفس الوقت صفة “البطل”.
ـ من لم يعترف بأن بيتروس لاعب خلوق ومنضبط جدًا فمعناه أنه “مجنون” مفترٍ، وتعصبه المقيت الأعمى أتعبه بروز ونجومية لاعب “فلتة” بناديه عن قول الحقيقة لموقف شخصي أو إرضاء للآخرين، فأصبح لا يرى ما يتميز به من خلق وانضباط في الملعب ليحول صفاته الطفولية و”الجميلة” جدًا إلى مجموعة عيوب، وذلك على طريقة المثل القائل “ما لقوا في الورد عيب قالوا يا أحمر الخدين”.
ـ ربما يعتبر بعضهم هذا “الإطراء” السخي والمدح المبالغ فيه هو نوع من فنون النقد “الساخر” أو أنني أتعامل مع الحبيب بيتروس بنفس أسلوبه من ذكاء “الاستفزاز”، وكذلك مع محبيه والمعجبين به وكل منتقديه والمقهورين من تصرفاته وسلوكياته البريئة جداً، وهو انطباع لا ألومهم عليه فهو متوقع من كل المؤيدين والمعترضين على أنني أملك من “المبررات” ما يدعوهم جميعاً إلى “التماس” العذر لي، سواء كنت “جادًا” أو حتى “ساخرًا”.
ـ لاعب حينما يجد صافرة حكم تتجاهل احتجاجاته المتكررة واستفزازاته “الملعوبة” بذكاء شديد وحكم تقنية الفار لا ينبه حكم الساحة عما يشاهده من تمثيل واعتراضات وسلوكيات غير مرئية ترصدها كاميرات الناقل الرسمي، فعلى ماذا يدل ذلك؟! التفسير الوحيد أن قضاة الملاعب لا يرون فيما يقوم به من تصرفات وسلوكيات يدعوهم إلى توجيه إنذار له سواء بطاقة صفراء أو حمراء، وما ينطبق على قضاة الملاعب ينطبق على لجنة الانضباط التي ليس لديها الوقت الكافي لمتابعة آراء خبراء التحكيم والنقاد بالبرامج والصحف الرياضية، فمهمتهم تستند على تقرير يردهم من لجنة الحكام.
ـ كما أن هذا اللاعب عندما يجد من أنصار ناديه إعلامًا وجماهير يشيدون به ويخلقون له الأعذار وحالة من “الردح” بينهم بين جماهير إعلام منافس يصير على نفس النهج “كل يغني على ليلاه”، فمن المؤكد أن مثل بيتروس وغيره سوف “يتمادون” وبالتالي “يحلو” لهم هذا “الصراع” في مشهد بل مشاهد تجعله النجم “الأوحد” في الفريق، و”أكل الجو” على زملائه وعلى فريق خصم نجح في استفزاز لاعبيه والفوز عليه وإشغال الإعلام والجماهير بالحديث عنه.
ـ من لم يعترف بأن بيتروس لاعب خلوق ومنضبط جدًا فمعناه أنه “مجنون” مفترٍ، وتعصبه المقيت الأعمى أتعبه بروز ونجومية لاعب “فلتة” بناديه عن قول الحقيقة لموقف شخصي أو إرضاء للآخرين، فأصبح لا يرى ما يتميز به من خلق وانضباط في الملعب ليحول صفاته الطفولية و”الجميلة” جدًا إلى مجموعة عيوب، وذلك على طريقة المثل القائل “ما لقوا في الورد عيب قالوا يا أحمر الخدين”.
ـ ربما يعتبر بعضهم هذا “الإطراء” السخي والمدح المبالغ فيه هو نوع من فنون النقد “الساخر” أو أنني أتعامل مع الحبيب بيتروس بنفس أسلوبه من ذكاء “الاستفزاز”، وكذلك مع محبيه والمعجبين به وكل منتقديه والمقهورين من تصرفاته وسلوكياته البريئة جداً، وهو انطباع لا ألومهم عليه فهو متوقع من كل المؤيدين والمعترضين على أنني أملك من “المبررات” ما يدعوهم جميعاً إلى “التماس” العذر لي، سواء كنت “جادًا” أو حتى “ساخرًا”.
ـ لاعب حينما يجد صافرة حكم تتجاهل احتجاجاته المتكررة واستفزازاته “الملعوبة” بذكاء شديد وحكم تقنية الفار لا ينبه حكم الساحة عما يشاهده من تمثيل واعتراضات وسلوكيات غير مرئية ترصدها كاميرات الناقل الرسمي، فعلى ماذا يدل ذلك؟! التفسير الوحيد أن قضاة الملاعب لا يرون فيما يقوم به من تصرفات وسلوكيات يدعوهم إلى توجيه إنذار له سواء بطاقة صفراء أو حمراء، وما ينطبق على قضاة الملاعب ينطبق على لجنة الانضباط التي ليس لديها الوقت الكافي لمتابعة آراء خبراء التحكيم والنقاد بالبرامج والصحف الرياضية، فمهمتهم تستند على تقرير يردهم من لجنة الحكام.
ـ كما أن هذا اللاعب عندما يجد من أنصار ناديه إعلامًا وجماهير يشيدون به ويخلقون له الأعذار وحالة من “الردح” بينهم بين جماهير إعلام منافس يصير على نفس النهج “كل يغني على ليلاه”، فمن المؤكد أن مثل بيتروس وغيره سوف “يتمادون” وبالتالي “يحلو” لهم هذا “الصراع” في مشهد بل مشاهد تجعله النجم “الأوحد” في الفريق، و”أكل الجو” على زملائه وعلى فريق خصم نجح في استفزاز لاعبيه والفوز عليه وإشغال الإعلام والجماهير بالحديث عنه.