هذا المقال كنت عازماً على كتابته قبل علمي بأن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان سيكون ضيفاً أمس الثلاثاء ببرنامج “الليوان” الذي يعرض يومياً في شهر رمضان المبارك.
ـ كان بمقدوري الانتظار لما بعد عرض لقاء مع قامة كبيرة بقامة سموه الكريم تضيف للمقال جمالاً واهتماماً أكثرعند القارئ لما سوف يزخر به من متعة ثقافة الفكر بين الضيف ومضيفه، إلا أن مصدر إعجابي بشخصية الأستاذ عبد الله المديفر على مستوى أسلوبه الممتع جداً في إدارة الحوار والتي تحول طاقة المشاهد إلى حالة من نشوة الفرح والسعادة بالمحتوى شكلاً ومضموناً هي من دفعتني إلى الاحتفاء به في هذا الهمس كتميز يليق به.
ـ مكمن هذه المتعة وتلك السعادة كنز الثقافة العالية المتنوعة في شتى مجالات الحياة التي يمتلكها عبد الله المديفر تفرض عليك كمستمع لصيغة سؤاله الذي يطرحه على ضيفه أو مقاطعته له إلى “الانبهار” بعقلية مذهلة تقود كل تساؤل يضرب في دماغك وهو “من أين أتت لنا روتانا الخليجية بهذا الإعلامي المبهر والمتميز أو بالأصح من أي بطن أنجبته من بطون الإعلام جامعاتها أو مدارسها والذي لا يركن إلى جهد زملائه في قسم الإعداد أو تفاعل منتظر لردة فعل مباشرة متوقعة لجواب سؤال، إنما تجد المديفر “يُبحر” بك في فضاء معلومات ليست وليدة تجهيز مسبق بقدر ما هو “موسوعة” علم بكل ألوانها المتشابكة وأنواع المعرفة المختلطة بثقافات متعددة تنغمس معه ومع أجواء المتعة والسعادة.
ـ عبد الله المديفر إضافة للباقته في الحوار إلا أنه حريص على عدم إحراج ضيوفه حول أي معلومة لم يسبق لهم أن تحدثوا بها، كما أنه لا “يسرق” الأضواء منهم إنما يمنحهم “بريقاً” لامعاً يضيف لهم “جمالاً” أكثر فأكثر عبر انطباعات جميلة تتشكل من خلال لوحة رسمت بحس صحفي مبدع ولمسات فنان.
ـ أبقيت هذه المساحة الصغيرة لتكون مسك الختام لمقدمة كتبت ولم تكتب لحوار تجاوز حدود المعرفة المطبوعة في الأذهان عن الأمير الشاب محمد بن سلمان إلى قيمة معانٍ كبيرة تجاه شخصية مرموقة لست مبالغاً إن قلت بصريح العبارة هو”الزمن والمكان”، ومن المؤكد أن المشاهد الكريم استمتع بالأمس بحوار شفاف وسار جداً معه، ومن المؤكد أيضاً نجح “ابن المديفر” بالغوص في الأعماق الدافئة لشخصية أميرنا المحبوب ليقدم لنا أهم وأعظم اكتشاف قدمه للوطن وللشعب السعودي والعالم أجمع الملك سلمان بن عبد العزير ممثلاً في “عبقرية” ابنه البار.
ـ كان بمقدوري الانتظار لما بعد عرض لقاء مع قامة كبيرة بقامة سموه الكريم تضيف للمقال جمالاً واهتماماً أكثرعند القارئ لما سوف يزخر به من متعة ثقافة الفكر بين الضيف ومضيفه، إلا أن مصدر إعجابي بشخصية الأستاذ عبد الله المديفر على مستوى أسلوبه الممتع جداً في إدارة الحوار والتي تحول طاقة المشاهد إلى حالة من نشوة الفرح والسعادة بالمحتوى شكلاً ومضموناً هي من دفعتني إلى الاحتفاء به في هذا الهمس كتميز يليق به.
ـ مكمن هذه المتعة وتلك السعادة كنز الثقافة العالية المتنوعة في شتى مجالات الحياة التي يمتلكها عبد الله المديفر تفرض عليك كمستمع لصيغة سؤاله الذي يطرحه على ضيفه أو مقاطعته له إلى “الانبهار” بعقلية مذهلة تقود كل تساؤل يضرب في دماغك وهو “من أين أتت لنا روتانا الخليجية بهذا الإعلامي المبهر والمتميز أو بالأصح من أي بطن أنجبته من بطون الإعلام جامعاتها أو مدارسها والذي لا يركن إلى جهد زملائه في قسم الإعداد أو تفاعل منتظر لردة فعل مباشرة متوقعة لجواب سؤال، إنما تجد المديفر “يُبحر” بك في فضاء معلومات ليست وليدة تجهيز مسبق بقدر ما هو “موسوعة” علم بكل ألوانها المتشابكة وأنواع المعرفة المختلطة بثقافات متعددة تنغمس معه ومع أجواء المتعة والسعادة.
ـ عبد الله المديفر إضافة للباقته في الحوار إلا أنه حريص على عدم إحراج ضيوفه حول أي معلومة لم يسبق لهم أن تحدثوا بها، كما أنه لا “يسرق” الأضواء منهم إنما يمنحهم “بريقاً” لامعاً يضيف لهم “جمالاً” أكثر فأكثر عبر انطباعات جميلة تتشكل من خلال لوحة رسمت بحس صحفي مبدع ولمسات فنان.
ـ أبقيت هذه المساحة الصغيرة لتكون مسك الختام لمقدمة كتبت ولم تكتب لحوار تجاوز حدود المعرفة المطبوعة في الأذهان عن الأمير الشاب محمد بن سلمان إلى قيمة معانٍ كبيرة تجاه شخصية مرموقة لست مبالغاً إن قلت بصريح العبارة هو”الزمن والمكان”، ومن المؤكد أن المشاهد الكريم استمتع بالأمس بحوار شفاف وسار جداً معه، ومن المؤكد أيضاً نجح “ابن المديفر” بالغوص في الأعماق الدافئة لشخصية أميرنا المحبوب ليقدم لنا أهم وأعظم اكتشاف قدمه للوطن وللشعب السعودي والعالم أجمع الملك سلمان بن عبد العزير ممثلاً في “عبقرية” ابنه البار.