|


سامي القرشي
- 124 = 120 + 109
2021-06-11
حاولت أن أجد حلاً لمعادلة الديون الأهلاوية، ولم أستطع الوصول إلى الناتج المقنع، فالوزير يتحدث عن مبلغ 109 ملايين إجمالي ما أعطي للأهلي، والرئيس السابق يتحدث عن تسديد الوزارة لمبلغ 120 مليونًا، ثم وبعد أقل من شهرين تعلن ديون الأهلي 124 فقط للشهادة.
الأرقام التي أعلنتها الوزارة تعد عملاً جيدًا لقطع الطريق على التكهن بالأرقام، إلا أن تفنيد المصروفات أمر أهم، كي يستطيع الشارع الرياضي محاسبة الإدارات، كم كانت عقود اللاعبين وما الذي استلموه وأين صرفت الـ 109 ملايين، وعلى ماذا سددت الـ 120 وكيف عادت 124
حتى ورقة المقاضي في البيت البسيط يتم فيها تفنيد كل الأغراض وجمعها لمقارنة ما تم دفعه من قبل رب الأسرة بقيمة المقاضي الإجمالية، وإما أن يكون التفصيل مبالغ مقطوعة رواتب لاعبين ومدربين ومستحقات أندية دون شرح، فهذا يقود إلى غموض أكثر وشك أكبر.
حينما تقدم النفيعي بطلب من الجماهير كان يعلم جيدًا حجم ما أمامه، وله تصريح واضح يبرئ ساحته، ومع هذا فقد استجاب لنداء الأهلي ولم يهرب، وهذا يسجل له لا عليه، ولأجل هذا قمت بإطلاق وسم النفيعي قدها، بشرط أن تقف معه الجماهير بالصبر والبعد عن الضغط.
نعلم أن عاطفة الجماهير وبعض الإعلام هي من تحرك المشهد، خصوصًا عندما يشاهدون أخبار تعاقدات بعض الأندية، ولكن واقع الأندية يختلف عن بعضها دون شرح يقحم صاحب الرأي في مجهول ما يمكن أن يقال وما لا يقال وعلى الجماهير مقابلة المرجلة بالمرجلة.
“مخجل” أن يترك النفيعي يصارع أمواج الأهلي وحيدًا وأعضاء شرف الأهلي الذين “امتصوا” الكثير من البريق والدعاية “مجانًا” أثناء الانتخابات يتفرجون الآن، وهم الذين وعدوا بدعم الفائز أيا يكن، واليوم ما هو موقف الأمير منصور وعبد الله السيد من دعم النفيعي.
سندعم أي إدارة من أجل الأهلي كلمة ملزمة حتى وإن كانت مطاطية، بل ولها ثمنها وإلا ما الذي يمنعني أنا أن أتقدم لرئاسة أعلم أنني لن أحصل عليها مقابل الإشهار وبثمن بخس ألف درهم معدود إلا أن يكون اسم الكتاب البخلاء للأهلي وليس البخلاء للجاحظ.
من بعد رموز الكرم أجزم أن الجاحظ لو كان حيًا لما تجاوز بخلاء الأهلي من المرابطين في بلاطه دون أن يقدموا له شيئًا فأين من كانت تزخر مجالسهم إبان الانتخابات بما طاب من السندوتشات دعمًا للمخططات و”الرباطيات”، وأين هم حين احتاجهم الأهلي من التبرعات.
اقنعني أن التزامات الأهلي كالنصر، وأن الهلال أقلهم ديونًا، أقنعك أن بيل جيتس يبحث عن جمعية بألف.