|


عدنان جستنية
دوري "مجنووون" نصراوي
2021-08-10
ـ يفتتح اليوم فريقا الاتحاد والفيحاء مباريات الجولة الأولى من دوري كأس محمد بن سلمان للموسم الجديد في مواجهة ساخنة، لا أدري إن كان بمقدور العميد كتابة اسمه في لوحة الشرف محققًا الفوز الأول له ليكون بمثابة حافز نفسي ومعنوي كبير لمواصلة الانتصارات وصدارة مؤقتة تغريه للاحتفاظ بها وعدم التخلي عنها.
ـ بقية مباريات هذه الجولة تسري عليها نفس الآمال والطموحات، حينما يلتقي غدًا الخميس أبها والشباب والرائد والاتفاق والحزم والتعاون، بينما يوم الجمعة ستكون هناك مواجهتان بين النصر وضمك والأهلي والفيصلي، وتختتم هذه الجولة يوم السبت بمباراتين الأولى بين الاتفاق والباطن والثانية بين الهلال والطائي.
ـ كنا في مواسم سابقة قبل زيادة عدد اللاعبين الأجانب لسبعة لاعبين وزيادة عدد أندية الدرجة الممتازة إلى 16 ناديًا، معرفتنا بالنتائج تكاد تكون "محفوظة" وإدراكنا المسبق بأن بطولة الدوري "محسومة" بين الاتحاد والهلال بعد منافسة شرسة استمرت لعقدين من الزمن تقريبًا، مثلما كانت في التسعينيات بين الأهلي والنصر، ثم جاء الشباب ليقتحم "الشيخ" عالم أندية الكبار.
ـ تأملاتنا كإعلام رياضي ومشجعين تتجه نحو مجموعة تعاقدات مع فطاحلة نجوم معروفة وأخرى ربما تفوق تصوراتنا، وإن لم تلق تلك المساحة الكبيرة من الاهتمام الإعلامي والضوء في منصة تويتر، إلا إنني متفائل بمشاهدة "دوري مجنوووون" فنيًا في تنافس قوي وصراع شديد بالملعب وخارجه يمتد إلى نهاية الدوري، هذه التأملات مبنية على معلومات يحكمها المال، إلا أن الفكر هو من سيكون صاحب الكلمة الفاصلة والأخيرة.
ـ في المقابل تقودنا "أمنياتنا" بكل ما فيها من تناقضات في الرأي والتوجه والميول إلى تطور ملحوظ لعلنا نلمسه في أداء الحكم السعودي ليأخذ فرصته ويزيد من أسهمه ويحقق مزيدًا من النجاحات "تغني" أنديتنا عن الاستعانة بالحكام الأجانب وتوفر عليهم مبالغ مالية طائلة ويستفيد منها اقتصادنا الوطني.
ـ بطل هذا الموسم من الصعب جدًا تحديد هويته بين أربعة أندية "النصر والأهلي والهلال والشباب" حيث ستكون المنافسة بينها على أشدها عقب الدعم المادي الذي حظيت به، مما سهل عليها مهمة التعاقد مع أبرز النجوم سعوديين وأجانب، وإن كنت أرى أن فريق النصر هو الأقرب لنيل اللقب، مع أنه خيب ظني وتوقعاتي في الموسم المنصرم، بسبب إعلام "أبو ريالين" أما الاتحاد فلن تقودني عاطفتي إلى المبالغة في توقعات تغيب عنها أرضية الرضا والاطمئنان، إلا إذا كان حضرت غيرة لاعبيه على شعاره بتواجد الروح القتالية المعروفة عند النمور، وجمهور وفي مخلص يهز المدرجات هزًا مرعبًا للخصوم.