|


الرئيسية / انفوجرافيك

أقوال خالدة

10:05 | 2021.09.22
الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود ـ رحمه الله ـ

الشرف العظيم لا يُنال بالانتساب إلى الآباء، وإنما يُنال بالتقوى. ولا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى. والشرف كل الشرف بأمرين: الدين ثم بالصدق في الأقوال والأفعال.

خدمة الشعب واجبة علينا لهذا فنحن نخدمه بعيوننا وقلوبنا ونرى أن من لا يخدم شعبه ويخلص له فهو ناقص.

كل فرد من شعبي جندي وشرطي وأنا أسير وإياهم كفرد واحد لا أفضل نفسي عليهم ولا أتبع في حكمهم غير ما هو صالح لهم.

ليس أحب عندي من أن تجتمع كلمة المسلمين، وإنني لا أتأخر عن تقديم نفسي وأسرتي في سبيل ذلك.

أنا لست من رجال القول الذين يرمون اللفظ بغير حساب، أنا رجل عمل إذا قلت فعلت وعيب علي في ديني وشرفي أن أقول قولًا لا أُتبعه بالعمل، وهذا شيء ما اعتدت عليه ولا أحب أن أتعوده أبدًا.

الملك سلمان ـ حفظه الله ـ

إن الأمن نعمة عظيمة وهو الأساس في رخاء الشعوب واستقرارها وعلى الدوام أظهر المواطن السعودي استشعارًا كبيرًا للمسؤولية وشكّل مع قيادته وحكومته سدًا منيعًا أمام الحاقدين والطامعين.

المملكة العربية السعودية ماضية نحو تحقيق كل ما يعزز رخاء المواطن وازدهار الوطن وتقدمه وأمنه واستقراره، والتيسير على المواطن لتحقيق مختلف المتطلبات التي تكفل له حياة كريمة بإذن الله”.

إننا على ثقة بقدرات المواطن السعودي، ونعقد عليه، بعد الله، آمالًا كبيرًة في بناء وطنه، والشعور بالمسؤولية تجاهه، إن كل مواطن في بلادنا وكل جزء من أجزاء وطننا الغالي هو محل اهتمامي ورعايتي، ونتطلع إلى إسهام الجميع في خدمة الوطن.

الدولة دأبت منذ عهد الملك المؤسس ـ رحمه الله ـ على سياسة الباب المفتوح وسار عليها أبناؤه من بعده كمظهر من مظاهر الحكم في المملكة، وأضحت هذه المجالس المفتوحة صورة صادقة للعلاقة بين ولاة الأمر والمواطنين.

ولي العهد محمد بن سلمان ـ حفظه الله ـ

همة السعوديين مثل جبل طويق، ولن تنكسر إلا إذا انهد هذا الجبل وتساوى بالأرض.

ثروتنا الأولى التي لا تعادلها ثروة مهما بلغت: شعب طموح، معظمه من الشباب، هو فخر بلادنا وضمان مستقبلها بعون الله.

لن ينجو أي شخص دخل في قضية فساد أيًّا كان؛ سواء وزيرًا أو أميرًا، أيًّا كان.

الشباب هم الطاقة الحقيقية والقوة الحقيقية لتحقيق هذه الرؤية، وأهم ميزة لدينا هي أن شبابنا واعٍ وقوي ومثقف ومبدع لديه قيم عالية.