تتجدد أزمة النصر مع كل خسارة، ليس داخل الملعب فقط، بل في طريقة التعاطي معها خارج المستطيل الأخضر. فبعد الخسارة الأخيرة أمام الهلال، اتجه جزء من المشهد النصراوي مباشرة إلى شماعة التحكيم، في محاولة لتبرير النتيجة، رغم إجماع أغلب المحللين التحكيميين – باستثناء رأي واحد – على صحة قرار الحكم. وكأن النصر فقد صدارته في هذه المباراة وحدها، متناسين أنه خسر قبلها ثماني نقاط من أصل تسع في ثلاث مباريات متتالية، وهي حقيقة لا يمكن القفز فوقها أو اختزالها في لقطة واحدة.
الأكثر إرباكًا أن بعض الأصوات النصراوية تحاول ربط هذه التعثرات بسحب بعض الصلاحيات المالية من صديق رونالدو البرتغالي سيميدو أو بعدم التعاقد في فترة الانتقالات الشتوية، رغم أن النقاط الثماني ضاعت قبل فتح فترة التسجيل، ورغم أن جميع أندية الدوري لم تدخل فعليًا سوق الشتاء بعد، وحتى من تعاقد منها لم يستفد فنيًا من صفقاته حتى الآن. هذا الخطاب لا يغير الواقع، بل يهرب منه.
الحقيقة التي يتم تجاهلها أن النصر كان من أكثر الأندية استعدادًا وصرفًا للأموال في الصيف، بتعاقدات نوعية شملت أسماء أجنبية ومحلية، مثل مارتينيز وكونان وفيليكس، إضافة إلى لاعبين محليين كـهارون كمارا وسعد الناصر. أي أن أدوات النجاح كانت متوفرة، لكن المشكلة لم تكن يومًا في الأسماء فقط، بل في التوظيف، والاستمرارية، والقدرة على إدارة التفاصيل الصغيرة التي تحسم البطولات.
ولهذا، يظل النصر من أصعب الفرق تعافيًا بعد الخسائر، لأن المشهد غالبًا ما ينحرف نحو مبررات وهمية، بدل مواجهة الحقيقة ومناقشة الأخطاء الفنية والإدارية بجرأة. فالأندية الكبرى لا تقاس بكثرة الأعذار، بل بقدرتها على الاعتراف بالخلل ومعالجته سريعًا. وطالما ظل الهروب من الحقيقة هو العنوان، ستتكرر الخسائر مهما تغيرت الظروف.
الأكثر إرباكًا أن بعض الأصوات النصراوية تحاول ربط هذه التعثرات بسحب بعض الصلاحيات المالية من صديق رونالدو البرتغالي سيميدو أو بعدم التعاقد في فترة الانتقالات الشتوية، رغم أن النقاط الثماني ضاعت قبل فتح فترة التسجيل، ورغم أن جميع أندية الدوري لم تدخل فعليًا سوق الشتاء بعد، وحتى من تعاقد منها لم يستفد فنيًا من صفقاته حتى الآن. هذا الخطاب لا يغير الواقع، بل يهرب منه.
الحقيقة التي يتم تجاهلها أن النصر كان من أكثر الأندية استعدادًا وصرفًا للأموال في الصيف، بتعاقدات نوعية شملت أسماء أجنبية ومحلية، مثل مارتينيز وكونان وفيليكس، إضافة إلى لاعبين محليين كـهارون كمارا وسعد الناصر. أي أن أدوات النجاح كانت متوفرة، لكن المشكلة لم تكن يومًا في الأسماء فقط، بل في التوظيف، والاستمرارية، والقدرة على إدارة التفاصيل الصغيرة التي تحسم البطولات.
ولهذا، يظل النصر من أصعب الفرق تعافيًا بعد الخسائر، لأن المشهد غالبًا ما ينحرف نحو مبررات وهمية، بدل مواجهة الحقيقة ومناقشة الأخطاء الفنية والإدارية بجرأة. فالأندية الكبرى لا تقاس بكثرة الأعذار، بل بقدرتها على الاعتراف بالخلل ومعالجته سريعًا. وطالما ظل الهروب من الحقيقة هو العنوان، ستتكرر الخسائر مهما تغيرت الظروف.