لست مبالغًا إن اعتبرت المنتخب السعودي الحالي هو أفضل بكثير عن كافة المنتخبات السابقة بما فيها المنتخب الذي أوصل الكرة السعودية إلى نهائيات كأس العالم 94.
كما أرى أن المدرب رينارد هو أفضل مدرب أجنبي وسعودي تم التعاقد معه ويليه مباشرة المدرب مارفيك علمًا بأنني لم أكن “متفائلًا” إطلاقًا بنجاح الأول من منظور مدرب لم تقنعني سيرته ومنها حينما كان مدربًا للمنتخب المغربي إضافة إلى انطباع خاص حول فروقات كبيرة بين الكرة الآسيوية والكرة الإفريقية ومدى قدرة رينارد على الانسجام والتكيف مع عقلية لاعبي منتخبنا المتشبعين بالكرة “الناعمة” التي تعتمد على المهارات الفردية لا على القوى الجسمانية والبدنية.
ـ هذا الانطباع سرعان ما تغير وتغيرت معه رؤية تخص إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم بقيادة ياسر المسحل الذي خشيت أن يكون نسخة كربونية من رؤساء اتحاد سابقين وأندية أيضًا سمعنا بشهادة لاعبين كبار أنهم كانوا يتدخلون في عمل المدربين ومن لا “ينصاع” لرغباتهم فمن السهل عليهم إقالته دون أي اعتبار لمصلحة المنتخب أو النادي وأموال تهدر تضررت منها الكرة السعودية ولا تزال بسبب هذه العقليات.
ـ بصراحة وبمنتهى “الشفافية” أستطيع القول إن المدرب رينارد تمكن بدرجة امتياز تغيير عقلية اللاعب السعودي وعرف كيف يتعامل معه ليستفيد من قدراته البدنية والفنية معًا وتوظيفه التوظيف الصحيح الذي انعكس إيجابًا على مستواه وأدائه الفني ناهيكم عن درجة عالية من “الانضباط” الواضح حجم تأثيره في الملعب ونتائج الأخضر وبالتالي “كشفت” نمطية فكره التدريبي فروقات بين عمله وعمل مدربي أنديتنا والتزام له ارتباط بـ”المعسكرات” عبر استعدادات منضبطة وتجهيزات مقننة للاعبين ظهرت جمالها في “تحولات” سريعة تطورًا لـ”الأفضل” ومختلفة عما هم عليه في أنديتهم حتى على مستوى التحامهم مع لاعبي الفريق المنافس وثقافة انتقلت إليهم كونت لديهم “الثقة” بالنفس والشجاعة والروح القتالية.
ـ أكبر مثال على هذه الفروقات قارنوا بين مستويات اللاعبين فهد المولد وعبد الإله المالكي وعبد الإله العمري مع المنتخب ومع أنديتهم ستلاحظون الفرق شاسعًا حتى العمري ومحمد كنو تحسن أداؤهما ومستواهما الفني إيجابًا أثناء مشاركتهما مع أنديتهما وبشكل واضح وملموس وهذا ما ينبغي على إدارات الأندية التركيز عليه ولفت نظر المدربين إليه.
ـ ملاحظة أخيرة تخص الجماهير فمن خلال تغريداتهم حول مستوى حكم مباراة منتخبنا أمام منتخب أستراليا فقد كان هناك إعجاب بشخصيته الباردة وصافرته الصارمة مما أثار دهشتي ذلك أن هذا الإعجاب لم أر له حضورًا أثناء مشاركات أنديتهم إنما سخط وتشكيك تجاه حكام سعوديين وأجانب.
كما أرى أن المدرب رينارد هو أفضل مدرب أجنبي وسعودي تم التعاقد معه ويليه مباشرة المدرب مارفيك علمًا بأنني لم أكن “متفائلًا” إطلاقًا بنجاح الأول من منظور مدرب لم تقنعني سيرته ومنها حينما كان مدربًا للمنتخب المغربي إضافة إلى انطباع خاص حول فروقات كبيرة بين الكرة الآسيوية والكرة الإفريقية ومدى قدرة رينارد على الانسجام والتكيف مع عقلية لاعبي منتخبنا المتشبعين بالكرة “الناعمة” التي تعتمد على المهارات الفردية لا على القوى الجسمانية والبدنية.
ـ هذا الانطباع سرعان ما تغير وتغيرت معه رؤية تخص إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم بقيادة ياسر المسحل الذي خشيت أن يكون نسخة كربونية من رؤساء اتحاد سابقين وأندية أيضًا سمعنا بشهادة لاعبين كبار أنهم كانوا يتدخلون في عمل المدربين ومن لا “ينصاع” لرغباتهم فمن السهل عليهم إقالته دون أي اعتبار لمصلحة المنتخب أو النادي وأموال تهدر تضررت منها الكرة السعودية ولا تزال بسبب هذه العقليات.
ـ بصراحة وبمنتهى “الشفافية” أستطيع القول إن المدرب رينارد تمكن بدرجة امتياز تغيير عقلية اللاعب السعودي وعرف كيف يتعامل معه ليستفيد من قدراته البدنية والفنية معًا وتوظيفه التوظيف الصحيح الذي انعكس إيجابًا على مستواه وأدائه الفني ناهيكم عن درجة عالية من “الانضباط” الواضح حجم تأثيره في الملعب ونتائج الأخضر وبالتالي “كشفت” نمطية فكره التدريبي فروقات بين عمله وعمل مدربي أنديتنا والتزام له ارتباط بـ”المعسكرات” عبر استعدادات منضبطة وتجهيزات مقننة للاعبين ظهرت جمالها في “تحولات” سريعة تطورًا لـ”الأفضل” ومختلفة عما هم عليه في أنديتهم حتى على مستوى التحامهم مع لاعبي الفريق المنافس وثقافة انتقلت إليهم كونت لديهم “الثقة” بالنفس والشجاعة والروح القتالية.
ـ أكبر مثال على هذه الفروقات قارنوا بين مستويات اللاعبين فهد المولد وعبد الإله المالكي وعبد الإله العمري مع المنتخب ومع أنديتهم ستلاحظون الفرق شاسعًا حتى العمري ومحمد كنو تحسن أداؤهما ومستواهما الفني إيجابًا أثناء مشاركتهما مع أنديتهما وبشكل واضح وملموس وهذا ما ينبغي على إدارات الأندية التركيز عليه ولفت نظر المدربين إليه.
ـ ملاحظة أخيرة تخص الجماهير فمن خلال تغريداتهم حول مستوى حكم مباراة منتخبنا أمام منتخب أستراليا فقد كان هناك إعجاب بشخصيته الباردة وصافرته الصارمة مما أثار دهشتي ذلك أن هذا الإعجاب لم أر له حضورًا أثناء مشاركات أنديتهم إنما سخط وتشكيك تجاه حكام سعوديين وأجانب.