لم أتطرق لغزة لاعب نادي الهلال علي البليهي لا من قريب ولا بعيد التي قام بها في أرضية ملعب مرسول بارك عقب انتهاء مباراة فريقه أمام الغريم التقليدي نادي النصر لأسباب ثلاثة.
ـ السبب الأول يعود للمثل القائل “ضربتين في الرأس توجع” فلم أرغب أن أزيد من أوجاع النصراويين عقب هزيمة تاريخية “لا تنسى” مني بهما فريقهم بعدما حقق الهلال الفوز عليه وفي عقر دارهم وبين جماهيرهم وأخرجهم من بطولة “آسيوية” كانوا قد أعدوا العدة لها و”يحلمون” بها.
ـ السبب الثاني أن هذه الغزة سبق أن حدثت في ملاعب كرة القدم بالدوري الأوروبي ولم تكن الأولى بالملاعب السعودية، بينما السبب الثالث أني فضلت انتظار قرارات لجنة الانضباط حول كل المخالفات التي حدثت عقب نهاية المباراة لأعبر عن رأيي حينها.
ـ أما السبب الذي استفز قلمي للكتابة عن هذه الغزة فيعود إلى “الغزة” التي قام بها لاعب الفيصلي فارس العتيبي ومقارنتها بغزة علي البليهي حيث أرى أنها مقارنة “ظالمة” فهناك فرق كبير وشاسع بين “الغزتين” فالأولى التي قام بها البليهي حينما حمل راية علم فريقه وغزها في أرضية ساحة النصر أو أرضية مرسول بارك كان عقب خروج لاعبي النصر من الملعب وكذلك الجمهور ولم يتسبب في أي فوضى جماهيرية أو احتكاك بين اللاعبين.
ـ أما غزة لاعب الفيصلي فكان من الممكن “التغاضي” عنها لو قام بها في أرضية الملعب وليس في الشباك وعقب خروج زملائه لاعبي الهلال وجمهور الناديين ولو فعل ذلك لما حدث ذلك الشغب والفوضى اللذين تسبب فيهما مما أدى إلى تدخل اتحاد كرة الطائرة وأصدر بيانًا صحافيًا يدين ويستنكر كل السلوكيات الخارجة عن الروح الرياضية التي صدرت من بعض لاعبي الفريقين والجماهير الهلالية وأدت إلى معاقبة الناديين واللاعب نفسه.
ـ الغريب أن المشرف على كرة طائرة الفيصلي اعتبر غزة لاعب فريقه فارس في شبكة الطائرة سلوكًا يعبر عن احتفال اللاعب بالفوز وبالبطولة ولا يستحق العقوبة كما أن رئيس الفيصلي فهد المدلج التزم الصمت عنه برفضه التام لكل سلوك يخرج عن الروح الرياضية ويسبب البلبلة والتشاحن بين الجماهير الرياضية.
ـ خلاصة القول إذا كان هناك تشابه بين الغزتين فهو تأثيرهما حيث ستبقيان في قلوب وذاكرة النصراويين وكذلك في قلوب وذاكرة الهلاليين على أن غزة البليهي كانت ولا تزال وستظل أقوى وأمر وربما يذهب جزء كبير من تأثيرها المؤلم لو خرج الزعيم خاسرًا النهائي الآسيوي يوم الثلاثاء المقبل.
ـ السبب الأول يعود للمثل القائل “ضربتين في الرأس توجع” فلم أرغب أن أزيد من أوجاع النصراويين عقب هزيمة تاريخية “لا تنسى” مني بهما فريقهم بعدما حقق الهلال الفوز عليه وفي عقر دارهم وبين جماهيرهم وأخرجهم من بطولة “آسيوية” كانوا قد أعدوا العدة لها و”يحلمون” بها.
ـ السبب الثاني أن هذه الغزة سبق أن حدثت في ملاعب كرة القدم بالدوري الأوروبي ولم تكن الأولى بالملاعب السعودية، بينما السبب الثالث أني فضلت انتظار قرارات لجنة الانضباط حول كل المخالفات التي حدثت عقب نهاية المباراة لأعبر عن رأيي حينها.
ـ أما السبب الذي استفز قلمي للكتابة عن هذه الغزة فيعود إلى “الغزة” التي قام بها لاعب الفيصلي فارس العتيبي ومقارنتها بغزة علي البليهي حيث أرى أنها مقارنة “ظالمة” فهناك فرق كبير وشاسع بين “الغزتين” فالأولى التي قام بها البليهي حينما حمل راية علم فريقه وغزها في أرضية ساحة النصر أو أرضية مرسول بارك كان عقب خروج لاعبي النصر من الملعب وكذلك الجمهور ولم يتسبب في أي فوضى جماهيرية أو احتكاك بين اللاعبين.
ـ أما غزة لاعب الفيصلي فكان من الممكن “التغاضي” عنها لو قام بها في أرضية الملعب وليس في الشباك وعقب خروج زملائه لاعبي الهلال وجمهور الناديين ولو فعل ذلك لما حدث ذلك الشغب والفوضى اللذين تسبب فيهما مما أدى إلى تدخل اتحاد كرة الطائرة وأصدر بيانًا صحافيًا يدين ويستنكر كل السلوكيات الخارجة عن الروح الرياضية التي صدرت من بعض لاعبي الفريقين والجماهير الهلالية وأدت إلى معاقبة الناديين واللاعب نفسه.
ـ الغريب أن المشرف على كرة طائرة الفيصلي اعتبر غزة لاعب فريقه فارس في شبكة الطائرة سلوكًا يعبر عن احتفال اللاعب بالفوز وبالبطولة ولا يستحق العقوبة كما أن رئيس الفيصلي فهد المدلج التزم الصمت عنه برفضه التام لكل سلوك يخرج عن الروح الرياضية ويسبب البلبلة والتشاحن بين الجماهير الرياضية.
ـ خلاصة القول إذا كان هناك تشابه بين الغزتين فهو تأثيرهما حيث ستبقيان في قلوب وذاكرة النصراويين وكذلك في قلوب وذاكرة الهلاليين على أن غزة البليهي كانت ولا تزال وستظل أقوى وأمر وربما يذهب جزء كبير من تأثيرها المؤلم لو خرج الزعيم خاسرًا النهائي الآسيوي يوم الثلاثاء المقبل.