|


سامي القرشي
لا تخذلهم يا ماجد
2021-11-30
التماسك الإداري الإعلامي الجماهيري هو الهدف الأهم في مسيرة أي نادٍ يسعى لتحقيق الأحلام، قاعدة تسير عليها كل إدارات الأندية لضمان التفرغ للعمل في أجواء صحية تساعد على التركيز لمن يملك التمييز.
في الأندية الأخرى لا تغامر الإدارات بشق صف الجماهير بأي شكل من الأشكال، وفي الأهلي باتت تصريحات من يقودونه فنًا في كيفية إضرام النيران في أوساط العشاق تمهيدًا لتنازع داخلي يضمن لإداراته الإخفاق.
حينما أمسك الأمير منصور بزمام الأمور أهدى جماهير ناديه لقب الخفافيش وهو ما قسم جماهير الأهلي إلى جبهتين تدعي كل واحدة منهما أحقية الأخرى باللقب ثم تحول حال الأهلي إلى دمار وسوء منقلب.
ماجد النفيعي والذي جاء لتجاوز أخطاء من سبقوه رفض إلا أن يكون نسخةً طبق الأصل منهم وهو يخرج لتويتر وبلا سبب مقنع ليصنف الأهلاويين دون (تحديد) بين أوفياء ومتلونين وشطحات السابقين.
سبق وقلت إن من يتولون زمام الأمور في الأهلي تاريخيًا لا يجيدون لغة التصريحات فالنفيعي الذي قال إنه سوف يبهر العالم بالمحترفين وهو يشكو العوز والعجز سبقه إلى هذا الأمير منصور بوعود الألقاب والمهور.
ثم تسأل نفسك عن السبب، الذي يدفع هؤلاء لمثل هذه التصريحات، فلا تجد مبررًا، ناهيك عن كم من التناقضات التي لم يكونوا مضطرين لها وتكون نتائجها زوال الثقة بين الإدارات والجماهير فوق فقر وحصير.
بالأمس غرد النفيعي ما فحواه أنه لا يملك حلًا إلا الطلب من الوزارة بالنظر في حال الأهلي، وهو الذي قال قبلها إن من لا يملك القدرة عليه أن يتنحى، وصراحة تأخرت كل هذه الشهور بعد الشيلات وغمامة من بخور.
وهنا وجب القول لجماهير الأهلي إن خلافاتكم لا قيمة لها بحسابات أن من تختلفون حولهم لا يعطون الأهلي المال، بل ويتفقون في تصنيفكم إلى أرتال، فما الذي تم تقديمه حتى الآن مطلوب لنفديهم بالقلوب.
تقول القاعدة إن الجماهير حينما تتحدث عن سوء لاعب أو تخبطات مدرب أو تتقاذف الاتهامات فيما بينها فهي بهذا إنما تقدم للإدارات كبش الفداء وفرصة التملص من الأخطاء وطول سلامة ومزيد تسويف وبقاء.

فواتير
لا تخذلهم يا ماجد فما زالوا يحبونك وجل ما يطلبونه التصحيح وسماع صوت العقل، فمن يزرع الشوك لا ينتظر ما يجود به النخل.