بمنتهى الصراحة والشفافية فهمي في علوم السياسة والاقتصاد “مش ولابد”، وليس عيباً إن صرحت بذلك بحكم أنني “غير متخصص” حتى وإن كنت مضطلعاً “بكثافة قراءة وبحث، إلا أن معلوماتي تبقى “محدودة” مقارنة بأهل الاختصاص، تعتبر “ألف باء”، ولهذا لن أستعرض عضلاتي في مفردات لغة صحفية إنما سأكون مثل أي مواطن “بسيط” أعبر عن مشاعري لخبر أسعدني كثيراً وأنا أقرأ بالأمس “بشرى” سارة لأربعة أندية سيكون عندها دخل “ثابت” مئة مليون ريال سنوياً لمدة 20 عاماً قابلة للزيادة بعد 5 سنوات”.
ـ الاتحاد والأهلي والهلال والنصر “يا حظهم”، ويا بخت جماهيرهم بتوقيعهم عقود شراكة استراتيجية تبنى فكرتها وآلية صندوق الاستثمار السعودي عبر مشروعين “ضخمين” في جدة والرياض، الأول مسماه “وسط جدة”، والثاني “القدية”، وبالتالي الحديث عن “تفاصيل” هذه الشراكة وإن تناولتها بعض البرامج الرياضية إلا أنها لم تصل إلى ذلك “العمق” الاقتصادي المهتم بمجال “الاستثمار” الرياضي في الأندية وما يندرج فوقه وتحته من طموحات وأمنيات وأهداف قصيرة وطويلة الأجل تضع المتلقي في جوف “المعرفة” المتكاملة حول أبعاد هذه الشراكة على المدى البعيد، صحيح أن هناك معلومات نسبية قدمت وكلمات إنشائية شرحت باختصار الفوائد المتأملة من هذه الشراكة لجميع الأطراف و”بسطتها” للمجتمع الرياضي عبر احتفالية تخاطب انتماءاتهم للأندية الأربعة.
ـ لهذا لن “أغوص” في جمل إنشائية أخرى، إنما سأدلي بدلوي بما سيخطر في ذهن هذا المشجع البسيط بسؤالين لا ثالث لهما موجهين إلى وزير الرياضة، الأول الغاية منه “التخلص” من تراكمات عقود من الزمن لفكر “إداري” مالي “عقيم” كلما جاءت مرحلة تنقله إلى حالة من “التفاؤل” مثلما الدعم الذي قدمه ولي العهد لكافة الأندية إلا أن هذه الأندية ما زالت “تغرق” في بحر الديون وعقود لاعبين تشوبها سمسرة من “الباطن” وقضايا مستمرة على الرغم من كل ما تقدمه وزارة الرياضة من تشريعات تنظيمية وحوافز تستهدف التغيير والتطوير إلا أن هذه الأندية لم تستطع الخروج من أزمة عقول “جوفاء” وإدارات “حيص بيص” ليأتي السؤال المهم، ما هي “الضمانات” بعد كل هذا التدفق المالي “غير المسبوق” عدم عودة هذه الأندية إلى “المربع القديم”؟
ـ أما السؤال الثاني يخص غالبية الأندية الأخرى، هل ستؤمن لها البنية التحتية من منشآت وملاعب لتنهض ولتكون مشاركة لنفس التوجه ومواكبة لمنافسة رياضية تحفزها للوصول إلى نفس ما وصلت إليه الأندية الأربعة؟ الإجابة على هذين السؤالين مع خالص الشكر والتقدير لا يملكها إلا الوزير عبد العزيز بن تركي فقط لا غير.
ـ الاتحاد والأهلي والهلال والنصر “يا حظهم”، ويا بخت جماهيرهم بتوقيعهم عقود شراكة استراتيجية تبنى فكرتها وآلية صندوق الاستثمار السعودي عبر مشروعين “ضخمين” في جدة والرياض، الأول مسماه “وسط جدة”، والثاني “القدية”، وبالتالي الحديث عن “تفاصيل” هذه الشراكة وإن تناولتها بعض البرامج الرياضية إلا أنها لم تصل إلى ذلك “العمق” الاقتصادي المهتم بمجال “الاستثمار” الرياضي في الأندية وما يندرج فوقه وتحته من طموحات وأمنيات وأهداف قصيرة وطويلة الأجل تضع المتلقي في جوف “المعرفة” المتكاملة حول أبعاد هذه الشراكة على المدى البعيد، صحيح أن هناك معلومات نسبية قدمت وكلمات إنشائية شرحت باختصار الفوائد المتأملة من هذه الشراكة لجميع الأطراف و”بسطتها” للمجتمع الرياضي عبر احتفالية تخاطب انتماءاتهم للأندية الأربعة.
ـ لهذا لن “أغوص” في جمل إنشائية أخرى، إنما سأدلي بدلوي بما سيخطر في ذهن هذا المشجع البسيط بسؤالين لا ثالث لهما موجهين إلى وزير الرياضة، الأول الغاية منه “التخلص” من تراكمات عقود من الزمن لفكر “إداري” مالي “عقيم” كلما جاءت مرحلة تنقله إلى حالة من “التفاؤل” مثلما الدعم الذي قدمه ولي العهد لكافة الأندية إلا أن هذه الأندية ما زالت “تغرق” في بحر الديون وعقود لاعبين تشوبها سمسرة من “الباطن” وقضايا مستمرة على الرغم من كل ما تقدمه وزارة الرياضة من تشريعات تنظيمية وحوافز تستهدف التغيير والتطوير إلا أن هذه الأندية لم تستطع الخروج من أزمة عقول “جوفاء” وإدارات “حيص بيص” ليأتي السؤال المهم، ما هي “الضمانات” بعد كل هذا التدفق المالي “غير المسبوق” عدم عودة هذه الأندية إلى “المربع القديم”؟
ـ أما السؤال الثاني يخص غالبية الأندية الأخرى، هل ستؤمن لها البنية التحتية من منشآت وملاعب لتنهض ولتكون مشاركة لنفس التوجه ومواكبة لمنافسة رياضية تحفزها للوصول إلى نفس ما وصلت إليه الأندية الأربعة؟ الإجابة على هذين السؤالين مع خالص الشكر والتقدير لا يملكها إلا الوزير عبد العزيز بن تركي فقط لا غير.