مع انطلاقة التلفزيون السعودي في الثمانينيات من القرن الهجري الماضي كنا كأطفال نستمتع في شهر رمضان ببرامج مرتبة من بعد أذان وصلاة المغرب، تغذي عقولنا بمادة غنية بـ “المعرفة” التي تحرك مشاعرنا لننطلق مع روحانية هذا الشهر المبارك ونحن كأسرة واحدة نجتمع على سفرة واحدة، نستمتع بالطعام ومستمتعين أكثر ونحن نسمع الشيخ علي الطنطاوي “يرحمه الله” يقدم لنا وجبة “دسمة” من علمه وطاقة إيجابية من دروس الحياة، ربع ساعة تمر في ثوانٍ وننتظر اليوم الثاني وموعدًا آخر مع برنامج “على مائدة الإفطار”.
ـ بعد هذا البرنامج مباشرة نلتقي مع برامج ترفيهية مفيدة، كانت بدايتها مع المذيع المحبوب الدكتور أحمد صبيحي وأول برنامج مسابقات عنوانه “منانا” لينقلنا معه بعد أعوام مع برنامج “حكمة اليوم” في مسابقة تحفز المشاهد الكريم على قراءة القرآن الكريم، ثم تأتي المسلسلات اللبنانية والتي لا تخلو من الضحك مثل مسلسل “جحا” و”مقامات بديع الزمان الهمذاني” وغيرها من مسلسلات لا أذكر مسمياتها، لكنها كانت تقدم لنا نموذجًا مشوقًا من تاريخ تراثنا العربي الإسلامي الجميل.
ـ استرجعت ذاكرتي تلك الحقبة الزمنية لما كان يقدم من برامج بعد صلاة المغرب مباشرة بتوقيت مكة المكرمة مقارنة بما أشاهد الآن من إعلانات ودعايات للبرامج والمسلسلات التي ستقدم في شهر رمضان، والذي بات على الأبواب، وفق سياسة إعلامية موحدة تنتهجها كافة القنوات السعودية والعربية ذات “نمط” واحد لا تختلف في نوعية مادتها التلفزيونية إلا في مسمياتها ومقدميها وأبطالها من نجوم الشاشة.
ـ أكثر من ربع قرن ما زالت تلفزيوناتنا العربية تسير على نفس الوتيرة ونمطية برامج ومسلسلات يخصص عرضها في شهر رمضان، على الرغم من كل المتغيرات التي حدثت في حياتنا والتطور الملموس الذي نشهده في كثير من القطاعات، إلا أن قطاع التلفزيون في عالمنا العربي “مصمم” بفكر “تجاري” بحت دون أي مبالاة واهتمام بمُشاهد قتله “الروتين” وسأم من الفكر “البليد” جدًا فاقد روح الابتكار والإبداع.
ـ لهذا آمل من القائمين على القنوات السعودية والعامة والخاصة إعادة النظر في هذا “الهجوم” السنوي الرمضاني و”يريحونا” من هذه النمطية المملة جدًا، ليخرجوا منها بفكر يحترم ذائقة وعقلية المشاهد مواكب مع مرحلة التغيير التي طرأت في مجتمعاتنا، وتقنية حديثة باتت هي البديلة مثل “اليوتيوب والواتساب وتويتر” حيث أصبح المشاهد في رمضان يهرب إليها مطلعًا على جديدها، يختار ما يشاء رافضًا عقلية إعلامية ما زالت “مكانك سر” تتحكم فيه.
ـ بعد هذا البرنامج مباشرة نلتقي مع برامج ترفيهية مفيدة، كانت بدايتها مع المذيع المحبوب الدكتور أحمد صبيحي وأول برنامج مسابقات عنوانه “منانا” لينقلنا معه بعد أعوام مع برنامج “حكمة اليوم” في مسابقة تحفز المشاهد الكريم على قراءة القرآن الكريم، ثم تأتي المسلسلات اللبنانية والتي لا تخلو من الضحك مثل مسلسل “جحا” و”مقامات بديع الزمان الهمذاني” وغيرها من مسلسلات لا أذكر مسمياتها، لكنها كانت تقدم لنا نموذجًا مشوقًا من تاريخ تراثنا العربي الإسلامي الجميل.
ـ استرجعت ذاكرتي تلك الحقبة الزمنية لما كان يقدم من برامج بعد صلاة المغرب مباشرة بتوقيت مكة المكرمة مقارنة بما أشاهد الآن من إعلانات ودعايات للبرامج والمسلسلات التي ستقدم في شهر رمضان، والذي بات على الأبواب، وفق سياسة إعلامية موحدة تنتهجها كافة القنوات السعودية والعربية ذات “نمط” واحد لا تختلف في نوعية مادتها التلفزيونية إلا في مسمياتها ومقدميها وأبطالها من نجوم الشاشة.
ـ أكثر من ربع قرن ما زالت تلفزيوناتنا العربية تسير على نفس الوتيرة ونمطية برامج ومسلسلات يخصص عرضها في شهر رمضان، على الرغم من كل المتغيرات التي حدثت في حياتنا والتطور الملموس الذي نشهده في كثير من القطاعات، إلا أن قطاع التلفزيون في عالمنا العربي “مصمم” بفكر “تجاري” بحت دون أي مبالاة واهتمام بمُشاهد قتله “الروتين” وسأم من الفكر “البليد” جدًا فاقد روح الابتكار والإبداع.
ـ لهذا آمل من القائمين على القنوات السعودية والعامة والخاصة إعادة النظر في هذا “الهجوم” السنوي الرمضاني و”يريحونا” من هذه النمطية المملة جدًا، ليخرجوا منها بفكر يحترم ذائقة وعقلية المشاهد مواكب مع مرحلة التغيير التي طرأت في مجتمعاتنا، وتقنية حديثة باتت هي البديلة مثل “اليوتيوب والواتساب وتويتر” حيث أصبح المشاهد في رمضان يهرب إليها مطلعًا على جديدها، يختار ما يشاء رافضًا عقلية إعلامية ما زالت “مكانك سر” تتحكم فيه.